الجيش الأميركي يضرب الحرس الثوري… عشرات الأهداف تحت النار

أعلن الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران، مؤكداً استهداف عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني في مناطق مختلفة، في إطار رد عسكري على هجمات صاروخية استهدفت القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العمليات نُفذت مساء 29 تموز، واستهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري، من بينها مراكز قيادة، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع مراقبة ودفاع ساحلي وقدرات بحرية.
وأكدت القيادة أن الهدف من الضربات هو تقليص التهديدات التي تواجه القوات الأميركية وحركة الملاحة التجارية ودول الخليج، مشيرة إلى أن الحرس الثوري حاول قبل ذلك تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ضد مواقع أميركية في الشرق الأوسط، قبل أن يتم اعتراضها.
وأضافت القيادة المركزية أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي موجودون حالياً في المنطقة، وأنهم في حالة استعداد وتأهب لمواجهة أي تطورات جديدة.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق بدء غارات داخل الأراضي الإيرانية، واصفاً العملية بأنها رد على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية خلال الأيام الماضية.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع انفجارات في عدد من المناطق الجنوبية، بينها جزيرة قشم وبوشهر وعبادان والأهواز، من دون صدور تفاصيل رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر.
وتأتي هذه الضربات بعد أيام من تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، عقب هجوم صاروخي استهدف قاعدة أميركية في الأردن، قالت الولايات المتحدة إنها تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ المستخدمة فيه.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد برد قوي على إيران، مؤكداً أن واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية واسعة، مع الإبقاء على احتمال العودة إلى المفاوضات في وقت لاحق.
من جهتها، أعلنت إيران أنها نفذت هجمات استهدفت مواقع أميركية في المنطقة، إضافة إلى تحركات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
ويعيد التصعيد الحالي المواجهة بين البلدين إلى الواجهة، بعد فترة من تعليق العمليات العسكرية بهدف إتاحة فرصة أمام المفاوضات، قبل أن تتجدد الخلافات حول أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة الدولية.




