اكتشاف رفات في ريف دمشق ومحيط حاجز سابق بإدلب

عُثر على رفات خمسة أشخاص في موقعين منفصلين بمحافظتي ريف دمشق وإدلب، فيما باشرت الجهات المختصة معاينة الموقعين وجمع الأدلة، تمهيدًا لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد هويات أصحاب الرفات وظروف وفاتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن أعمال حفر بين بلدتي بالا وحتيتة الجرش في ريف دمشق أسفرت عن العثور على رفات أربعة أشخاص.
وأضافت أن دوريات من شرطة مدينة المليحة، برفقة فريق من الهيئة الوطنية للمفقودين، وصلت إلى الموقع وبدأت عمليات المعاينة ورفع الأدلة، تمهيدًا لإجراء الفحوص والتحقيقات اللازمة لتحديد هوية الضحايا والوقوف على ملابسات الوفاة.
ولم تصدر الجهات الرسمية، حتى الآن، أي معلومات بشأن الفترة الزمنية التي تعود إليها الرفات أو أسباب وجودها في الموقع.
رفات قرب حاجز سابق في إدلب
وفي حادثة منفصلة، عُثر على رفات رجل خلال أعمال حفر وتجهيز على طريق إدلب – أريحا، بالقرب من حاجز سابق في محيط مزرعة غسان عبود جنوبي إدلب.
وباشرت الجهات المختصة معاينة الموقع واتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة، فيما لا تزال هوية صاحب الرفات وتاريخ وفاته غير معروفين.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا قالوا إنه يوثق موقع العثور على الرفات في إدلب.
دعوات للحفاظ على الأدلة
وتتكرر خلال الفترة الأخيرة عمليات العثور على رفات بشرية في مناطق سورية عدة، لا سيما أثناء إزالة الأنقاض، وشق الطرق، وإعادة تأهيل البنية التحتية، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وتحديد هويات الضحايا.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة الوطنية للمفقودين وسائل الإعلام والناشطين والجمهور إلى الامتناع عن تصوير الرفات البشرية أو نشر صورها، وعدم توثيق مواقع الدفن المحتملة خارج الأطر القانونية المعتمدة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تسهم في صون كرامة الضحايا، ومراعاة مشاعر ذويهم، والحفاظ على الأدلة الجنائية اللازمة لسير التحقيقات.




