أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

قبل الرد الإيراني.. تشكيك إيراني بنوايا الولايات المتحدة

جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انتقاداته للسياسة الأميركية، معتبرًا أن التحركات الأخيرة لواشنطن في المنطقة تُضعف فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية الرد الإيراني على المقترح الأميركي الهادف لإنهاء الحرب.

وخلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قال عراقجي إن ما وصفه بـ”النهج الأميركي” يعرقل المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن التصعيد العسكري الأميركي في محيط مضيق هرمز، وما تبعه من تطورات ميدانية، أثار مزيدًا من الشكوك حول جدية واشنطن في دفع عملية التفاوض، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وأضاف أن التحركات العسكرية المتزامنة مع المسار التفاوضي، بحسب تعبيره، تكرّس حالة من انعدام الثقة وتزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى التهدئة، في إشارة إلى استمرار التوتر رغم محاولات إبقاء قنوات الحوار مفتوحة.

وكان عراقجي قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن فرص الحلول الدبلوماسية كثيرًا ما تتزامن مع تصعيد عسكري، معتبرًا أن ذلك يضع علامات استفهام حول طبيعة التوجهات الأميركية في التعامل مع الملف الإيراني.

وتأتي هذه المواقف في ظل توتر متصاعد في منطقة مضيق هرمز، عقب اشتباكات بحرية وتبادل اتهامات بين قوات أميركية وإيرانية خلال الأيام الماضية، في واحدة من أكثر الحوادث حساسية منذ بدء التهدئة المعلنة في وقت سابق من العام.

وفي موازاة ذلك، تستعد طهران لتسليم ردها الرسمي على المقترح الأميركي المتعلق بإنهاء الحرب، وسط ترقب دولي لما قد يحمله من مؤشرات بشأن مستقبل المسار التفاوضي، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

من جهته، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التوترات الميدانية الأخيرة.

كما أبدت أطراف إقليمية مشاركة في جهود الوساطة، من بينها باكستان، تفاؤلًا حذرًا بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية، مع الإقرار بأن العديد من القضايا الجوهرية لا تزال عالقة، وأن مسار المفاوضات لا يزال معقدًا ويتطلب مزيدًا من الوقت والتفاهمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى