طهران: المفاوضات تُدار بتوجيه خامنئي ومتابعة قاليباف

قال محمود نبويان، نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن التحركات التفاوضية الحالية تتم بأمر من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مؤكداً أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يتولى إدارة هذا الملف شخصياً.
وأضاف في حديث تلفزيوني، أن طهران لم توافق على إزالة غرام واحد من اليورانيوم عالي التخصيب، لافتا إلى أن إيران بحاجة إلى وقف إطلاق النار لإعادة ملء ترساناتها.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم، عن مصادر مطلعة قولها إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها ستحتاج إلى بضعة أيام، للتشاور مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وتستبق المشاورات الداخلية التي تتحدث عنها إيران، مع مجتبى الذي تثار شكوك حول وجوده على قيد الحياة، تقديم مقترح معدل من شأنه أن يُحرز تقدمًا في محادثات السلام مع أمريكا.
ويعدّ نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني ومصير مخزونها من اليورانيوم المخصب، من أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران، التي تصر على حقها في تخصيب الوقود النووي بموجب “معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”.
وألغى ترامب رحلة المبعوثَين الأمريكيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران، تاركًا نفسه أمام خيارات صعبة بشأن كيفية إجبار إيران على تقديم تنازلات يريدها البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب، في حديثه لقناة “فوكس نيوز”، إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا رغبت في التفاوض لإنهاء الصراع، مضيفًا: “بإمكانهم الاتصال بنا”، مشيرًا إلى أن أي محادثات ستُجرى عبر الهاتف.




