تصعيد ميداني إسرائيلي جديد جنوب سوريا

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الإثنين، في محيط عدد من القرى بريف القنيطرة، بعد دخولها عبر بوابة تل أبو الغيثار، في أحدث تحرك عسكري ضمن سلسلة عمليات تشهدها المنطقة.
وأقامت القوة المتوغلة حاجزًا مؤقتًا قرب قرية صيدا الجولان، حيث أوقفت المارة وأجرت عمليات تفتيش، وسط انتشار عسكري في محيط المنطقة.
وضمت القوة سبع آليات عسكرية، توجهت خمس منها باتجاه قرية الرزانية، فيما تمركزت آليتان غرب قرية صيدا الحانوت، وأقامتا نقطة تفتيش مؤقتة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة.
ولم تُسجل، وفق المعلومات المتوفرة، أي إصابات أو حوادث أمنية بين المدنيين جراء التوغل، في وقت استمرت التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من القصف والتحركات العسكرية الإسرائيلية في المحافظة، إذ تعرضت مناطق عدة لاستهدافات مدفعية خلال الأيام الماضية.
وسقطت قذائف إسرائيلية في محيط عدد من القرى بريف القنيطرة الجنوبي، بينها مناطق قريبة من عين القاضي وصيدا الجولان، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتشهد مناطق ريف القنيطرة منذ فترة تصاعدًا في التحركات العسكرية الإسرائيلية، تشمل عمليات توغل وإقامة حواجز مؤقتة وقصفًا مدفعيًا، وسط حالة من التوتر الأمني على طول المنطقة الحدودية.




