واشنطن على حافة خسارة سوريا: هل تعيد تصحيح المسار؟
ترجمة – نبض الشام
إنجازات مهددة
يحذر محللون من أن السياسة الأميركية الحالية في سوريا تنذر بتقويض إنجازات استراتيجية تحققت خلال السنوات الماضية، خصوصاً في ملف مكافحة تنظيم داعش، في ظل مؤشرات على انسحاب عسكري وغياب أدوات الضغط السياسي.
تحول ميداني مقلق
يؤكد مراقبون أن التراجع السريع لقوات سوريا الديمقراطية أمام القوات الحكومية السورية غيّر موازين القوى شمال شرقي البلاد، وفتح الباب أمام فرار عناصر من داعش، ما يعيد طرح سيناريو الفوضى الأمنية.
تراجع الثقة بالحكومة الجديدة
يرى خبراء أن تعهدات دمشق بحماية الأقليات والاعتدال السياسي باتت موضع شك، خاصة مع استمرار الاعتداءات على مكونات دينية وعرقية، ووجود عناصر متشددة داخل مؤسسات الدولة الأمنية.
أخطاء الماضي تعود
يشبّه محللون المشهد الحالي بالفراغ الذي خلفه الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، والذي سمح بصعود داعش، محذرين من أن التخلي عن حلفاء محليين يقوض مصداقية واشنطن إقليمياً.
خيارات الضغط
يدعو باحثون إلى إعادة فرض العقوبات، ولا سيما على قطاعات النفط والمال، وإنشاء خطوط فصل عسكرية مؤقتة، بالتوازي مع تحرك دبلوماسي واسع لمنع انهيار التوازن الداخلي.
سباق مع الوقت
يخلص المراقبون إلى أن مستقبل الاستقرار في سوريا بات مرتبطاً بسرعة وحزم القرار الأميركي، فإما استعادة النفوذ ومنع الفوضى، أو المخاطرة بتكرار أحد أكثر فصول الشرق الأوسط دموية.




