خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

قبضة النفوذ: الحـ.ـرس الـ.ـثوري وإدارة السلطة في إيران

خاص – نبض الشام

مركز القرار الحقيقي
يسلّط تقرير صحفي الضوء على تنامي دور الحرس الثوري الإيراني بوصفه الفاعل الأبرز في منظومة الحكم، خاصة خلال موجات الاحتجاج الأخيرة. وينقل التقرير عن مصدر إيراني مطّلع أن قرار قطع الإنترنت لم يصدر عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بل عن الحرس الثوري، في مؤشر على موقعه المتقدم داخل هرم السلطة عند مواجهة أي تهديد داخلي.

قوة عسكرية واسعة
يضم الحرس الثوري أكثر من 180 ألف عنصر في وحداته البرية والبحرية والجوية. ومع احتساب قوات “الباسيج” الخاضعة لسيطرته، يُقدّر عدد المنضوين تحت مظلته بنحو مليون شخص، ما يجعله أكبر قوة منظمة داخل البلاد.

من حماية الثورة إلى القمع
يرى خبراء أن الحرس الثوري انتقل من كونه قوة أُنشئت لحماية الثورة إلى أداة أمنية ذات نفوذ واسع. وتشير تقارير حقوقية إلى أن قواته لعبت دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الأخيرة، التي وُصفت بأنها الأوسع منذ أربعة عقود.

نفوذ يتجاوز الأمن
لا يقتصر تأثير الحرس الثوري على المجال الأمني، إذ يدير شبكات استخبارات مستقلة، ويهيمن على قطاعات اقتصادية حيوية، من بينها مشاريع بنى تحتية كبرى. كما تُوجَّه إليه اتهامات بالتحايل على العقوبات عبر شبكات تهريب وكيانات واجهة.

إمبراطورية خارج الحدود
إقليمياً، أسّس الحرس الثوري شبكة واسعة من الحلفاء المسلحين ضمن ما تصفه طهران بـ“محور المقاومة”، بقيادة “فيلق القدس” سابقاً تحت إشراف قاسم سليماني، الذي قُتل بضربة أمريكية في بغداد عام 2020.

بنية اجتماعية مغلقة
تشير تقارير إلى أن العديد من قادة الحرس الثوري ينحدرون من خلفيات متواضعة، قبل أن ينتقلوا إلى مواقع نفوذ وامتيازات واسعة. ويعيش عدد منهم اليوم في أحياء راقية بطهران، وسط اتهامات بانتشار المحسوبية داخل المؤسسة.

نفوذ راسخ
رغم الضغوط الداخلية والخارجية، يبدو أن الحرس الثوري الإيراني ما زال يحتفظ بقبضة قوية على مفاصل الدولة. وقد أعادت ممارساته خلال الاحتجاجات الأخيرة إحياء الجدل في أوروبا حول تصنيفه كمنظمة إرهابية، على غرار القرار الأمريكي الصادر عام 2018.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى