ترجمات نبضتقاريرنبض الساعةهيدلاينز

حين يتحوّل الشتاء إلى سلاح: روسيا تصعّد حرب الطاقة ضد كييف

ترجمة – نبض الشام

شتاء تحت النار
تدخل أوكرانيا واحدة من أقسى مراحل الحرب مع تصعيد روسي غير مسبوق يستهدف البنية التحتية للطاقة، في محاولة لكسر صمود المدنيين عبر تحويل الشتاء القارس إلى أداة ضغط عسكرية وسياسية.

استهداف الطاقة
تشير تقارير رسمية إلى أن روسيا كثّفت هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ على محطات الكهرباء في كييف، ما أدى إلى انقطاع التدفئة والمياه عن ملايين السكان، في درجات حرارة متدنية وصلت إلى ما دون الصفر.

خطر نووي محتمل
يحذّر مسؤولون أوكرانيون من محاولات روسية لضرب محطات تحويل مرتبطة بالمفاعلات النووية، في خطوة قد تهدد سلامة تشغيلها، وسط تراجع حاد في قدرة إنتاج الكهرباء إلى مستويات أدنى من الحد الأدنى المطلوب.

استنزاف الدفاعات
تؤكد كييف أن اعتراض الهجمات يتطلب موارد هائلة، مع نفاد بعض مخزونات الصواريخ الدفاعية، ما يدفعها إلى تكثيف مطالبها بالحصول على دعم عسكري عاجل من حلفائها الغربيين.

ضغط بلا سلام
يرى مراقبون أن تعثّر التقدّم الروسي على الجبهات دفع موسكو إلى استهداف المدنيين بدلاً من تحقيق مكاسب ميدانية، في حين تواصل القيادة الأوكرانية إعادة هيكلة جيشها استعداداً لصراع طويل الأمد.

صمود رغم البرد
رغم القصف والبرد ونقص الطاقة، لا تبدو أوكرانيا مستعدة للتراجع. فالحرب، وفق المعطيات الحالية، مرشحة للاستمرار، فيما يبقى المدنيون في قلب معركة تستخدم فيها موسكو الشتاء كسلاح إضافي.

المصدر
واشنطن بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى