ترجمات نبضتقاريرنبض الساعةهيدلاينز

حين يقترب الحساب: ترامب ونتنياهو أمام اختبار المصير

ترجمة – نبض الشام

أفق مفتوح للمساءلة
مع دخول العالم مرحلة سياسية مضطربة، يبرز عام 2026 بوصفه محطة مفصلية لاحتمال محاسبة قادة لعبوا أدواراً مركزية في تعميق الأزمات داخل بلدانهم وخارجها، في مقدمتهم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

ترامب وانتخابات الحكم السياسي
رغم غيابه عن ورقة الاقتراع، تشكّل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اختباراً مباشراً لولاية ترامب الثانية. خسارة الجمهوريين لمجلس النواب قد تفتح الباب أمام رقابة صارمة، وتحقيقات واسعة في السياسات الاقتصادية والملفات الأخلاقية للإدارة.

نتنياهو وصندوق المساءلة
في إسرائيل، تتجه الأنظار إلى انتخابات قد تحدد مصير نتنياهو السياسي. فإلى جانب الجدل الدولي حول حرب غزة، يبقى الفشل الأمني في 7 أكتوبر محوراً رئيسياً للمحاسبة الداخلية، في ظل غياب تحقيق مستقل حتى الآن.

إيران… غضب مؤجل
في إيران، تعكس الاحتجاجات المتجددة سخطاً متراكماً من سياسات خارجية كلّفت البلاد عزلة وعقوبات قاسية. ورغم القمع، تتصاعد مؤشرات التصدّع داخل النظام، ما يجعل المحاسبة احتمالاً قائماً وإن تأخر.

المساءلة كاختبار ديمقراطي
من واشنطن إلى تل أبيب وطهران، تبدو المحاسبة السياسية عاملاً حاسماً في حماية المؤسسات ومنع تحول السلطة إلى أداة إفلات دائم من المسؤولية.

حين لا يعود الهروب ممكناً
قد لا يكون عام 2026 لحظة الحساب الشامل، لكنه يقرّبها. فالتاريخ السياسي يُظهر أن الإفلات من المساءلة مؤقت، وأن كلفة القرارات الكبرى لا بد أن تُدفع، عاجلاً أم آجلاً.

المصدر
الغارديان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى