حماس تدعو لضرب العمق الأمني في اسرائيل

دعت حركة حماس اليوم الاثنين، لتصعيد الاشتباك، قائلة إن “ضرب العمق الأمني”، بعد عملية إطلاق النار في القدس الشرقة، “بمثابة رد طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي يشنّها ضد شعبنا، وهي رسالة واضحة بأن مخططاته في احتلال وتدمير مدينة غزة وتدنيس المسجد الأقصى لن تمرّ دون عقاب”، على حد تعبيرها.
ضرب العمق الأمني
وأضافت الحركة في بيان، أن “عدوان الاحتلال المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، لن يوهن من عزيمة شعبنا ومقاومته. وتأتي هذه العملية في قلب مدينة القدس لتضرب عمقه الأمني، وتؤكد إصرار شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة على المضي في طريق المقاومة والتصدي للعدوان الفاشي”، على حد قولها.
تصعيد الاشتباك
وزاد البيان: “لن تفلح مشاريع العدو الإجرامية، ومحاولاته إخضاع شعبنا الفلسطيني أو كسر إرادة مقاومته، كما لن تتحقق أوهامه بوأد المقاومة أو تهجير شعبنا عن أرضه ودياره؛ فكلها ستتحطم أمام إرادة وبسالة شعبنا ومقاومته الباسلة وشبابه الحرّ الأبي”.
وختمم البيان: “نثمن صمود ومقاومة شبابنا في الضفة المحتلة، وندعو جماهير شعبنا المرابط إلى تصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدي جيشه المجرم وإجراءاته الأمنية والعسكرية، نصرةً لشعبنا ومقدساتنا، وتأكيدا على حقّنا في الحرية والانعتاق من الاحتلال”.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، مقتل 6 أشخاص وإصابة 14 آخرين في إطلاق نار عند تقاطع راموت في القدس المحتلة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب “قضينا على شخصين نفذا عملية إطلاق نار عند تقاطع راموت”. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق جميع المداخل المؤدية إلى مدينة القدس بعد العملية.
من جهتها، قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” إن “الشخصين اللذين نفذا الهجوم في القدس جاءا من الضفة الغربية، وعلى الأرجح من إحدى قرى رام الله”.




