بوصلة الشامنبض الساعة

حادثة مؤلمة في دير الزور

تتزايد التحديات الأمنية في محافظة دير الزور وريفها، حيث أصبحت حوادث الخطف وسيلة للابتزاز المالي وتسوية الخلافات.

وتفاقمت هذه الظاهرة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وضعف السلطة الأمنية في كلتا مناطق السيطرة، ما دفع بعض الأفراد والجماعات للجوء إلى الخطف للحصول على الفدية.

أحدث الحالات حصلت في 8 أغسطس الحالي، حيث عثر الأهالي في بلدة محكان، بريف دير الزور الشرقي، على جثة الطفلة إسراء عطالله العواد الكرطة، بعد فقدانها بساعات، ما شكّل صدمة لسكان البلدة، الذين وصفوا الحادثة بالمأساوية، حيث عُثر على الجثة مُحترقة وتظهر عليها آثار تعذيب جسدي.

كما أفادت مصادر من البلدة بأن الطفلة تعرضت لاقتلاع عينيها قبل حرق الجثة.

ووصف ناشطون هذه الجريمة المروعة بـ”الانتهاك الصارخ” لحقوق الطفولة والإنسانية، وأثارت موجة من الغضب والاستياء في المنطقة.

وأشار ناشطون إلى أن هذه الجريمة تُسلط الضوء على الوضع الأمني المتردي في المنطقة وغياب الرادع، ما يفتح الباب أمام مثل هذه الجرائم البشعة.

وطالب الأهالي بضرورة التحقيق الفوري في الحادثة وتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا عقابهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى