أزمة عطش في ريف القنيطرة

تعرضت بلدة كودنة وبعض البلدات المجاورة في ريف القنيطرة الجنوبي لنقص في مياه الشرب بعد سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على تلّي أحمر غربي وأحمر شرقي، حيث توجد قربهما منابع لمياه الشرب.
وتقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى التلّين بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسيطرت على منابع مياه الشرب القريبة منهما، التي تروي بلدة كودنة ونحو ثماني قرى في محيطها.
ةفي هذا الصدد قال مصدر في شبكة مياه كودنة إن القوات الإسرائيلية بعد سيطرتها على تلّي أحمر غربي وشرقي دمرت بئر مياه الشرب ومنعت الموظفين من الاقتراب إلى المضخات خلال كانون الثاني وشباط الماضيين.
بعد المنع، سمحت القوات الإسرائيلية للموظفين بالدخول إلى مضخات الشرب من الساعة الثامنة صباحًا حتى الرابعة مساء، الأمر الذي عاق تشغيلها ليلًا ما أدى إلى حرمان السكان من ساعات طويلة من التشغيل.
وأضاف المصدر أن الآبار قرب تل أحمر تروي ما يقارب ثماني قرى في محيط بلدة كودنة.
بدوره قال رئيس المجلس المحلي لبلدة كودنة إن القوات الإسرائيلية حصرت دخول الموظفين إلى المضخات ما بين الساعة الثامنة صباحًا والرابعة مساء، الأمر الذي أفقد البلدة ما يقارب 60% من كميات مياه الشرب، بالإضافة إلى تدمير بعض الآبار والتي عمل المجلس بالتعاون مع مديرية مياه القنيطرة على إعادة ترميمها.
وترافقت هذه الأحداث مع تعرض المنطقة للجفاف وقلة هطول الأمطار، ما أفقدها وجود مياه البرك والمسطحات المائية التجميعية وانخفاض منسوب مياه السدود.




