أخبــاربلاد الجوار

تعليق الدبيبة على أحداث طرابلس

أشاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، اليوم الثلاثاء، بما وصفه بـ”الإنجاز الكبير، الذي حققته مؤسسات الدولة النظامية في فرض الأمن بالعاصمة طرابلس”، وذلك في أول تعليق له على الاشتباكات التي اندلعت ليل أمس الاثنين، وأثارت قلقًا محليًا ودوليًا.

وقال الدبيبة، في بيان نُشر عبر حسابه على منصة “إكس”: “أُحيي وزارتي الداخلية والدفاع، وجميع منتسبي الجيش والشرطة، على ما حققوه من إنجاز كبير في بسط الأمن وفرض سلطة الدولة في العاصمة”.

وجاءت تصريحات الدبيبة، بعد إعلان وزارة الدفاع في حكومته انتهاء العملية العسكرية، التي اندلعت في طرابلس ليل أمس، إثر مقتل رئيس جهاز “دعم الاستقرار”، عبد الغني الككلي، حيث خاضت القوات الحكومية اشتباكات مع مجموعات مسلحة في عدد من أحياء العاصمة.

وأكد المجلس الأعلى للدولة الليبي، في بيان، أنه “يتابع بقلق بالغ التوترات الأمنية الخطيرة والتحشيد العسكري الكبير على تخوم العاصمة طرابلس، وهو ما يشكل تهديدًا لحياة المواطنين واستقرار الوطن”.

ورأى المجلس أن “استمرار هذه التوترات دون احتواء سيؤدي إلى تعميق معاناة الشعب، وتدمير البنية التحتية والاقتصادية، وتعزيز حالة الانقسام التي تعرقل بناء الدولة”.

ودعا المجلس القائد الأعلى للجيش، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان العامة إلى “الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية والتاريخية وتوجيه التعليمات الصارمة بعودة كافة الوحدات العسكرية إلى مقراتها وثكناتها بما يضمن تجنيب العاصمة أي تصعيد عسكري قد يفاقم الوضع الأمني، وتغليب لغة العقل والحوار؛ حفاظا على البلاد من الفوضى والصراع”.

وكان مركز طب الطوارئ والدعم في ليبيا، قد أعلن اليوم الثلاثاء، انتشال 6 جُثث من مواقع الاشتباكات في محيط منطقة أبوسليم، وفقًا لوسائل إعلام ليبية.

يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه مقاطع مصورة عبر شبكة الإنترنت، تظهر احتراق عشرات المركبات خلال الاشتباكات العنيفة التي شهدتها العاصمة طرابلس، لا سيما في منطقة أبو سليم، مركز تواجد قوات جهاز “دعم الاستقرار”، الذي قُتل قائده في اشتباكات أمس.

وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة منذ عام 2011، في ظل حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي العميق، بوجود حكومتين متنافستين، إحداهما في طرابلس غرب البلاد تمثل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والأخرى في بنغازي شرق البلاد تابعة للبرلمان برئاسة أسامة حماد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى