6 ضحايا في تجدد اشتباكات عائلية بريف حلب

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون، الأربعاء، إثر تجدد خلاف بين عائلتين وتطوره إلى اشتباكات مسلحة في بلدة الطامورة قرب عندان بريف حلب الشمالي.
وبحسب المعلومات الأولية، اندلع الخلاف مجدداً بين الطرفين قبل أن يتطور إلى استخدام الأسلحة وتبادل إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط القتلى والجرحى.
وعقب الحادثة، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب استنفار قواتها في البلدة، مشيرة في حصيلة أولية إلى مقتل شخصين، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً إلى ثلاثة قتلى وثلاثة مصابين.
وتعمل القوى الأمنية على ملاحقة المتورطين في الاشتباكات وضبط الوضع داخل البلدة، بالتزامن مع جهود لإعادة الهدوء ومنع تجدد المواجهات.
اشتباكات سابقة في الطامورة
وتأتي هذه الحادثة بعد اشتباكات مسلحة شهدتها الطامورة في 7 آب/أغسطس الماضي بين عائلتين على خلفية خلاف استمر عدة أيام، قبل أن يتطور إلى استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، ما أسفر حينها عن مقتل شخص وإصابة آخرين.
وتدخلت القوى الأمنية آنذاك وفرضت طوقاً أمنياً في المنطقة، إلى جانب ملاحقة المتورطين، قبل عودة الهدوء إلى البلدة وسط حالة من الترقب.
حوادث مشابهة في ريف حلب
وشهد ريف حلب خلال الفترة الماضية حوادث مماثلة على خلفية خلافات عائلية أو نزاعات محلية.
وفي 22 آب/أغسطس الماضي، قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في إطلاق نار قرب قرية كفرناها، بعد تطور خلاف بين عائلتين إلى استخدام السلاح، بالتزامن مع مرور حافلة تقل طلاباً ومعلمين في المنطقة.
كما شهدت قرية برج عزاوي التابعة لمنطقة السفيرة في تموز/يوليو الماضي مقتل ثلاثة أشخاص إثر تجدد خلاف بين طرفين على قطعة أرض، قبل أن تبدأ الجهات الأمنية والقضائية التحقيق في ملابسات الحادثة.




