أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

إسرائيل تشدد قبضتها على الضفة… فصل جغرافي تحت التنفيذ

دخلت الضفة الغربية مرحلة جديدة من التصعيد الميداني بعد شروع الجيش الإسرائيلي في إقامة حواجز ترابية على مداخل عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، ضمن إجراءات تهدف إلى تقييد الحركة وفصل المناطق عن بعضها.

وبحسب مصادر مطلعة، بدأت آليات عسكرية إسرائيلية بإغلاق طرق فرعية ورئيسية منذ ساعات الصباح، في وقت واصلت فيه القوات عمليات التفتيش والاقتحام في مناطق مختلفة من الضفة.

وشملت الإجراءات إغلاق محاور رئيسية أمام المركبات الفلسطينية، بينها شارع 60 الذي يعد من أهم الطرق الرابطة بين مناطق الضفة، الأمر الذي تسبب بتعطل حركة التنقل وفرض قيود إضافية على السكان.

وتأتي هذه الخطوات بعد تصاعد التوترات الأمنية خلال الأيام الماضية، عقب مواجهات واعتداءات نفذها مستوطنون، دفعت الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز انتشاره وفرض إجراءات أمنية مشددة.

وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير إسرائيلية إلى إنشاء بؤر استيطانية جديدة في شمال الضفة الغربية، في تطور يعكس استمرار التوسع الاستيطاني بالتزامن مع التصعيد الأمني.

كما تصاعدت الدعوات داخل التيار اليميني الإسرائيلي لتشديد العمليات في الضفة، إذ دعا أحد أعضاء الكنيست إلى اعتماد أسلوب عسكري مشابه للعمليات التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة.

وتثير هذه التصريحات والإجراءات مخاوف فلسطينية من تحول الضفة إلى ساحة مواجهة مفتوحة، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات وتزايد القيود المفروضة على حركة السكان.

ويرى مراقبون أن سياسة إغلاق الطرق وعزل المناطق قد تؤدي إلى تغيير طبيعة الواقع الميداني في الضفة، عبر فرض قيود طويلة الأمد على التنقل وربط المناطق الفلسطينية بممرات محدودة تخضع للسيطرة العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى