بين التصعيد والمفاوضات… إيران تنفي الاتفاقات الخفية

أكدت وزارة الداخلية الإيرانية أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تتم ضمن الأطر الرسمية للدولة، نافية وجود أي ملفات أو تفاهمات سرية غير معلنة للرأي العام.
وقال مسؤول في الوزارة إن الحوار مع واشنطن والوساطات المرتبطة به تأتي في سياق التعامل مع النزاعات، مشيرًا إلى أن طهران ترى أنها التزمت بالاتفاقات السابقة، بما فيها الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بينما تتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بتعهداتها.
وأوضح أن قرارات السياسة الخارجية والمفاوضات تُدار عبر المؤسسات الدستورية، لافتًا إلى أن فريق التفاوض الإيراني تم تشكيله بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، ويعمل وفق التوجهات المعتمدة من مؤسسات الدولة.
وأشار المسؤول الإيراني إلى وجود تنسيق بين الجهات الدبلوماسية والعسكرية في إدارة الملفات الخارجية، داعيًا إلى دعم فريق التفاوض باعتباره يتحرك ضمن إطار رسمي.
وفي سياق متصل، حذر من استخدام المؤسسات الحكومية والمنابر الرسمية لإثارة الخلافات السياسية الداخلية، معتبرًا أن توظيف موارد الدولة لخدمة أهداف حزبية أو فئوية أمر مخالف للقانون.
كما انتقد ما وصفها بالحملات الموجهة ضد المسؤولين ومسار التفاوض، معتبرًا أنها تجاوزت حدود الخلاف السياسي، مشيرًا إلى دعوات سابقة من القيادة الإيرانية لتجنب زيادة الانقسامات الداخلية.




