فانس يشعل الجدل حول إبستين… ماذا وراء الحديث عن الموساد وواشنطن؟

أقرّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أخطأت في طريقة تعاملها مع ملف الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين، في وقت أثارت تصريحاته حول علاقات إبستين السياسية والاستخباراتية جدلًا واسعًا.
وقال فانس، خلال مقابلة متلفزة إن إبستين نسج علاقات مع شخصيات من مختلف التيارات السياسية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى امتلاكه روابط واسعة مع دوائر سياسية وأمنية في الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك ما وصفها بعلاقات مع مستويات عليا في الاستخبارات، من بينها وكالة الاستخبارات المركزية والموساد.
وفي السياق نفسه، اعترف فانس بأن إدارة ترامب “أساءت التعامل” مع عملية نشر الوثائق المتعلقة بإبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي على قاصرات، قائلاً إن المشكلة الأساسية كانت في طريقة التواصل مع الرأي العام بشأن الملف.
وانتقد فانس التصريحات السابقة للمدعية العامة آنذاك بام بوندي حول وجود كميات كبيرة من الوثائق، معتبرًا أن طريقة عرض الأمر ساهمت في تراجع ثقة الجمهور، وأنه كان ينبغي نشر الملفات بشكل أسرع مع حماية هوية الضحايا.
وأوضح أن المحققين جمعوا ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، بينها ملفات تعود إلى تركة إبستين، مشيرًا إلى أن وزارة العدل واجهت تحديات في مراجعتها، خصوصًا في الحالات التي اختلطت فيها معلومات الضحايا بأشخاص متورطين في استغلالهم.
كما قال فانس إنه يعتقد بوجود احتمال لوجود “مؤامرة أوسع” مرتبطة بإبستين وعمليات ابتزاز محتملة طالت شخصيات نافذة، لكنه أكد عدم وجود أدلة كافية تثبت هذه الفرضية حتى الآن.
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأميركي في ظل استمرار الجدل السياسي حول طريقة إدارة ملف وثائق إبستين، الذي لا يزال من أكثر القضايا إثارة للانقسام داخل الولايات المتحدة.




