موسكو تعلن إحباط عمليات تخريبية أوكرانية

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط ما وصفه بمخطط أعدته الاستخبارات الأوكرانية لاستهداف مسؤولين ومنشآت عسكرية داخل روسيا باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكداً توقيف شخص يُشتبه في تورطه بالعملية.
وقال الجهاز في بيان إن الخطة كانت تستهدف مسؤولاً رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية بالعاصمة موسكو، إضافة إلى مواقع عسكرية ومنشأة تابعة للصناعات الدفاعية، مشيراً إلى أن العملية تم إحباطها بعد سلسلة من الإجراءات الأمنية والاستخباراتية.
وأوضح البيان أن السلطات الروسية أوقفت مواطنة روسية من مواليد عام 2001، واتهمتها بالتعاون مع الاستخبارات الأوكرانية التي قالت إنها قامت بتجنيدها عام 2024 عبر تطبيق “واتساب”، بهدف جمع معلومات وتحديد مواقع يُعتقد أنها كانت مدرجة ضمن أهداف محتملة في موسكو وسانت بطرسبورغ.
وأضاف جهاز الأمن الفيدرالي أنه عثر خلال التحقيقات على معدات مراقبة وأدوات تمويه وهواتف تحتوي على مراسلات مع شخص وصفه بأنه ضابط استخبارات أوكراني، مشيراً إلى أن الموقوفة اعترفت، بحسب البيان، بالتهم المنسوبة إليها وأبدت تعاوناً مع التحقيق.
وأشار الجهاز إلى أن المتهمة أُودعت الحبس الاحتياطي، وفتحت بحقها قضية جنائية بتهم تشمل التخطيط لتنفيذ عمل إرهابي والخيانة العظمى، وهي تهم قد تصل عقوباتها إلى أحكام طويلة بالسجن، بما في ذلك السجن المؤبد.
وبحسب الرواية الروسية، فقد قامت الموقوفة بتجهيز شقة مستأجرة في موسكو لاستخدامها ضمن التحضير للهجوم الذي تم إحباطه، وكان من المفترض أن تتوجه لاحقاً إلى أوكرانيا.
وحذر جهاز الأمن الفيدرالي المواطنين الروس من محاولات تجنيد تنفذها أجهزة استخبارات أوكرانية، قائلاً إن بعض العمليات تعتمد على استخدام مساكن مستأجرة كنقاط لتنظيم أو دعم هجمات داخل الأراضي الروسية.
ويأتي الإعلان الروسي بعد يوم من إعلان الجهاز توقيف شخصين في شبه جزيرة القرم، بتهمة جمع معلومات عن مواقع عسكرية روسية ومنشآت دفاع جوي، إضافة إلى توثيق آثار هجمات نُسبت إلى القوات الأوكرانية.
وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة من الاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف بشأن استهدافات أمنية وعمليات خلف الخطوط، في وقت تستمر فيه الحرب الروسية الأوكرانية وسط تصاعد الهجمات بعيدة المدى.




