خارج الصندوقسياسيات متناقضةنبض الساعةهيدلاينز

إسرائيل توسّع الاستيطان.. دعوات لضم الضفة وتصعيد يمتد إلى لبنان

خاص – نبض الشام

شهدت الأرض المحتلة خلال الأيام الماضية تصعيداً سياسياً لافتاً بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، دعوا خلالها إلى توسيع الاستيطان وضم الضفة الغربية بالكامل، مع طرح أفكار تتعلق بلبنان وقطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

خطط توسعية
خلال فعالية أُقيمت في القدس الغربية بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري، أكد سموتريتش أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تنفيذ مشروع استيطاني واسع في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن الحكومة صادقت على بناء نحو 60 ألف وحدة استيطانية خلال السنوات المقبلة، إضافة إلى إنشاء عشرات المواقع الاستيطانية الجديدة.

كما دعا الوزير الإسرائيلي إلى إزالة ما وصفه بـ”الحدود الفاصلة” بين مناطق الضفة الغربية المختلفة، في إشارة إلى المناطق المصنفة (أ) و(ب) و(ج)، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من خطة تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جهته، تحدث إيتمار بن غفير عن خطط تتعلق بتوسيع الاستيطان نحو لبنان، إلى جانب تشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، كما شدد على استمرار السياسات الأمنية المتشددة داخل السجون الإسرائيلية، مؤكداً دعمه لمشاريع قوانين تتعلق بفرض عقوبة الإعدام على بعض الأسرى الفلسطينيين.

وتعكس تصريحات بن غفير توجهات اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يطالب بمزيد من الإجراءات الأمنية ورفض الضغوط الدولية المتعلقة بالحرب الدائرة في المنطقة.

تطورات متسارعة
ميدانياً، تواصلت المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في جنوب لبنان، بالتزامن مع اعتراض صواريخ وإطلاق صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل.
وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية، مؤكداً أن تحركاته تأتي رداً على الغارات الإسرائيلية المتواصلة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد حدة المواجهات العسكرية، في وقت تتواصل فيه المحادثات السياسية في واشنطن لمحاولة التوصل إلى تهدئة دائمة بين الجانبين.

نحو وضع معقد
تعكس التصريحات الأخيرة لسموتريتش وبن غفير تصاعد الخطاب السياسي المتشدد داخل الحكومة الإسرائيلية، في وقت تواجه فيه المنطقة أوضاعاً أمنية معقدة، وبين التوسع الاستيطاني والتصعيد العسكري المستمر، تبقى المخاوف قائمة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى