“قسد” على طاولة تسوية سياسية مرتقبة في سوريا

تشير معطيات سياسية متداولة إلى وجود تحرك مرتقب على الساحة السورية قد يفضي إلى خطوات سياسية جديدة، يُتوقع أن يكون ملف «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» أحد أبرز عناوينها خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب هذه المعطيات، يأتي هذا الحراك في سياق جهود أوسع لإعادة تنظيم بعض الملفات الداخلية وإعادة ترتيب العلاقات بين دمشق وعدد من القوى المحلية، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة في شمال وشرق البلاد.
وتربط مصادر متابعة هذا التوجه بمحاولات لإيجاد صيغ تواصل أو تفاهمات غير مكتملة حتى الآن بين الحكومة السورية و«قسد»، بهدف معالجة الملفات العالقة وتنظيم إدارة المناطق الخارجة عن السيطرة المركزية، من دون تأكيد وجود اتفاق نهائي أو خطوات معلنة.
وفي هذا السياق، يرى محلل أن المرحلة الحالية قد تشهد تحركات تدريجية باتجاه إشراك أطراف محلية في بعض مستويات الإدارة أو القرار، ضمن مقاربات سياسية تهدف إلى توسيع قاعدة التمثيل وتقليل حدة التوترات القائمة.
ورغم هذه المؤشرات، تبقى جميع هذه التقديرات في إطار التحليلات والتسريبات، في ظل غياب أي إعلان رسمي من الجهات المعنية حول طبيعة الخطوات المقبلة أو نطاقها الفعلي.




