مجزرة التضامن… القبض على أحد أبرز المتهمين

أفادت مصادر خاصة بإلقاء القبض على أمجد يوسف، أحد عناصر النظام السوري السابق، والمتهم الرئيسي بالمشاركة في مجزرة حي التضامن جنوب العاصمة دمشق.
ويُعد يوسف من الأسماء البارزة المرتبطة بالقضية، التي كُشف عنها عبر تسجيل مصوّر يظهر عمليات إعدام ميدانية استهدفت مدنيين، إضافة إلى عمليات دفن في مقابر جماعية.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي عبر منصاتها، توقيف أمجد يوسف خلال عملية أمنية نُفذت في ريف حماة، مؤكدة أنه المتهم الأول في القضية المتعلقة بمجزرة حي التضامن.
من جهته، قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة “إكس” إن يوسف أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية بعد عملية وصفها بالمحكمة، مشيرًا إلى ارتباطه المباشر بالقضية.
ويأتي هذا التطور بعد إجراءات أمنية سابقة، حيث كانت السلطات قد أعلنت في شباط/فبراير 2025 توقيف ثلاثة أشخاص آخرين على صلة بالقضية، بينهم شخص ظهر في التسجيل المصوّر إلى جانب يوسف أثناء تنفيذ عمليات القتل.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أمجد يوسف من مواليد عام 1986، وكان يحمل رتبة عسكرية ضمن جهاز المخابرات العسكرية في النظام السابق، وتُوجه له اتهامات بالضلوع في عمليات قتل وانتهاكات خلال سنوات النزاع في سوريا.
وتُعد مجزرة حي التضامن من القضايا التي حظيت باهتمام واسع بعد توثيقها عبر تسجيل مصور نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية عام 2022، وأظهر عمليات إعدام لعدد من المدنيين، وسط تقديرات تشير إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز الأرقام الظاهرة في التسجيل.
وكان التحقيق الصحفي قد أثار ردود فعل واسعة حينها، وأعاد تسليط الضوء على ملفات انتهاكات سابقة خلال سنوات الحرب، مع تأكيدات من ناشطين محليين بأن ما ظهر في التسجيل يمثل جزءًا من وقائع أوسع في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية خلال الأشهر الماضية بالعثور على رفات بشرية في محيط الموقع المرتبط بالقضية، حيث باشرت فرق مختصة عمليات توثيق ومتابعة ميدانية.




