بين رفض المناصب والتقدم الميداني.. مفاوضات دمشق وقسد مستمرة
خاص – نبض الشام
تقدم حذر وخلافات مستمرة
تشير تقارير صحفية إلى استمرار مسار دمج مناطق شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، رغم رفض قيادات في قوات سوريا الديمقراطية لعروض سياسية، ما يعكس تبايناً مستمراً حول طبيعة الشراكة وشكل الحل النهائي.
رفض المناصب
أفاد التقرير بأن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي رفض عرضاً متجدداً لتولي منصب نائب الرئيس، كما رفضت إلهام أحمد منصباً استشارياً في وزارة الخارجية، في خطوة تعكس تحفظاً على صيغ الاندماج السياسي المطروحة.
اجتماعات دمشق
شهدت العاصمة دمشق لقاءات بين الجانبين، وصفت أجواؤها بالإيجابية، حيث جرى بحث تقييم دمج المؤسسات المدنية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هياكل الدولة.
مؤشرات تقدم
سجلت الفترة الماضية خطوات تدريجية، شملت عودة نازحين إلى مناطق عدة، وإعادة فتح طرق رئيسية، واستمرار تبادل الأسرى، إضافة إلى إدماج محدود لشخصيات ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب ترتيبات مالية تتعلق بالرواتب وعائدات النفط.
تحولات ميدانية
تزامنت هذه التطورات مع انسحاب القوات الأمريكية من مواقع في ريف الحسكة، ما اعتبر مؤشرا على تغير في المشهد الأمني ودافعا لتسريع مسار الدمج.
عقبات قائمة
لا تزال ملفات أساسية تعرقل الاتفاق النهائي، أبرزها التمثيل السياسي للكرد، والقضايا الدستورية، ومستقبل القوات العسكرية، إضافة إلى ملفات المعتقلين وعودة النازحين.
توازن معقد
يرى خبراء أن رفض المناصب يعكس تمسكا بهامش استقلالي، مقابل توجه مركزي من دمشق، ما يجعل مسار الدمج قائماً على تقدم تدريجي ضمن توازن حساس، دون حسم نهائي في الأفق القريب.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




