موسكو تضرب قطاع الطاقة الأوكراني مجدداً.. محطة حرارية خارج الخدمة

أعلنت أوكرانيا أن هجوماً روسياً استهدف منشآت للطاقة في ست مناطق خلال الليل، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 500 ألف شخص، في وقت تعرضت فيه محطة حرارية تابعة لأكبر شركة خاصة للطاقة في البلاد لأضرار جسيمة أدت إلى توقف عملياتها.
وقال نائب وزير الطاقة الأوكراني أرتيم نيكراسوف إن الهجمات طالت منشآت للطاقة في ست مناطق أوكرانية، فيما أفادت شركة «دي تي إي كي» بأن إحدى محطاتها الحرارية تعرضت لهجوم روسي ألحق بها أضراراً كبيرة وأدى إلى توقفها عن العمل.
روسيا تعلن استهداف مواقع تقول إنها عسكرية
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت ميناء فيلكوفو في منطقة أوديسا، ومستودعاً لعربات القطارات في منطقة بولتافا، إضافة إلى سفينة شحن في البحر الأسود.
وقالت الوزارة إن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم لأغراض عسكرية، من دون أن يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو نتائج الهجمات.
تبادل الاتهامات بشأن فرص إنهاء الحرب
وتأتي هذه التطورات بعد اتهام أوكرانيا موسكو بالإبقاء على موقفها من الحرب، عقب إطلاق موجة من الصواريخ الباليستية، بعد ساعات من اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لبحث سبل إنهاء النزاع.
وفي مقابلة تلفزيونية بُثت مساء الخميس، قال بوتين إن روسيا مستعدة لاستئناف المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، موضحاً أن النقاش ينبغي أن يركز على الضمانات الأمنية ضمن اتفاق سلام نهائي، بدلاً من التوصل إلى هدنة قصيرة الأجل.
وأضاف أن الهدف من هذه المحادثات هو معالجة مسألة ضمان الأمن لكل من روسيا وأوكرانيا في إطار تسوية نهائية، وليس الاكتفاء بوقف مؤقت للقتال.
وتعكس التصريحات استمرار التباين بشأن شكل التسوية المحتملة، في ظل تواصل الهجمات العسكرية وتبادل الاتهامات بين موسكو وكييف، بينما لا تزال فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مرتبطة بتجاوز الخلافات بشأن شروط وقف القتال والترتيبات الأمنية المستقبلية.




