صحةمجتمع نبض

في الخريف.. عادات بسيطة قد تفاقم التهاب الحلق

مع انخفاض درجات الحرارة وتبدل الأجواء خلال فصل الخريف، تزداد الشكاوى من التهاب الحلق، الذي قد يبدأ بإحساس بسيط بالخشونة أو الحكة، قبل أن يتطور إلى ألم يزداد عند البلع أو التحدث.

ورغم أن التهاب الحلق يرتبط غالباً بنزلات البرد والإنفلونزا، فإن العدوى ليست السبب الوحيد لظهور هذه الأعراض، إذ يمكن لعوامل بيئية وعادات يومية أن تسهم في تهيج الحلق وزيادة الشعور بالانزعاج.

لماذا يزداد التهاب الحلق في الخريف؟

تُعد العدوى الفيروسية السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الحلق، بالتزامن مع زيادة انتشار أمراض الجهاز التنفسي خلال الأشهر الباردة.

ويشكل الهواء الجاف عاملاً إضافياً، إذ قد يؤدي إلى فقدان الحلق جزءاً من رطوبته الطبيعية، فيما يزيد التنفس عبر الفم، خصوصاً مع احتقان الأنف، من الجفاف والتهيج.

كما يمكن للحساسية الموسمية والغبار وتلوث الهواء أن تؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة، إضافة إلى التدخين والتعرض المستمر لدخان السجائر.

وفي بعض الحالات، قد يكون ارتجاع أحماض المعدة إلى الحلق سبباً للشعور بالحرقان وبحة الصوت، بينما يمكن أن تؤدي العدوى البكتيرية، مثل عدوى المكورات العقدية، إلى التهاب يحتاج في بعض الحالات إلى علاج طبي.

أعراض تستدعي الانتباه

تختلف أعراض التهاب الحلق من حالة إلى أخرى، وقد تشمل الحكة والألم وصعوبة البلع وبحة الصوت، إلى جانب ارتفاع درجة الحرارة وتورم اللوزتين أو الغدد اللمفاوية.

ويُفضل الحصول على تقييم طبي إذا استمر الألم أو ازدادت شدته، ولا سيما عند ترافقه مع حمى مرتفعة أو صعوبة في البلع. أما صعوبة التنفس فتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

كيف يمكن تخفيف الألم؟

يمكن أن تساعد الراحة والإكثار من السوائل والمشروبات الدافئة والغرغرة بالماء والملح في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف الانزعاج.

كما يُنصح بتجنب التدخين والمهيجات، والابتعاد عن الأطعمة التي تزيد الشعور بالحرقان لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع أحماض المعدة، إلى جانب الحفاظ على رطوبة الهواء داخل المنزل.

ولا تحتاج معظم حالات التهاب الحلق الناتجة عن العدوى الفيروسية إلى مضادات حيوية، في حين يعتمد علاج الالتهابات البكتيرية على التشخيص الطبي وتحديد السبب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى