أخبــاربلاد الجوار

لبنان يرفض «غرفة عمليات» مع إسرائيل.. وتامبا بلا اختراق

انتهت المحادثات العسكرية والتقنية بين لبنان وإسرائيل في مقر القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا من دون تحقيق أي اختراق، بحسب ما نقله موقع «العربي الجديد» عن مصادر عسكرية لبنانية يوم الخميس 22 تشرين الأول، بعد جولة بدأت الثلاثاء بوساطة أمريكية.

وقالت المصادر إنه لم يُحدَّد موعد لجلسة جديدة، وإن نقاشات ختامية ثنائية مع القيادة المركزية الأمريكية قد تُعقد، فيما يُنتظر صدور بيان عن واشنطن.

عقدة التحقق ونزع السلاح

وتمحور الخلاف حول آلية التحقق من تنفيذ الالتزامات، إذ طالبت إسرائيل بتنسيق عسكري مباشر عبر غرفة عمليات مشتركة مع الجيش اللبناني للتحقق من الوضع في ما تسميه «مناطق تجريبية» جنوبي لبنان، متهمة الجيش بالتقصير في نزع سلاح حزب الله. في المقابل، تمسك الوفد اللبناني بآلية تحقق مستقلة بمشاركة أطراف ثالثة، على غرار اللجنة التي راقبت وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.

وبحسب المصادر نفسها، رفضت إسرائيل توسيع نطاق المنطقة التجريبية الوحيدة التي أُعلنت في تموز الماضي، والتي تشمل بلدات صريفا وفرون وزوطر الغربية، كما رفضت وقف عملياتها أو التخلي عن «المنطقة الأمنية» التي تحتلها في الجنوب.

ونقل موقع «واي نت» الإسرائيلي عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس قوله إن القوات الإسرائيلية ستبقى في تلك المنطقة إلى حين نزع سلاح حزب الله في كل لبنان، بينما أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الوفد يسعى إلى وقف التصعيد الإسرائيلي وتحقيق نتائج تنسجم مع الاتفاق الإطاري الموقّع في واشنطن في 26 حزيران.

مطالب لبنانية وتصعيد ميداني

ويشترط لبنان أن تكون الخطوات متبادلة، مطالباً بانسحاب إسرائيلي وجدول زمني واضح لتنفيذ الاتفاق، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين، والسماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم.

وتزامن انتهاء الجولة مع استمرار الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات في قضاءي مرجعيون والنبطية، في وقت تنتهي فيه ولاية قوات «اليونيفيل» الأممية نهاية العام الجاري.

المصادر: The New Arab، Ynet، Anadolu، MTV Lebanon

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى