إغلاق وطرد للسدنة.. الحرم الإبراهيمي تحت القبضة الإسرائيلية
أغلقت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية أمام المصلين، وأجبرت موظفيه وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية على مغادرته، بحسب ما أعلنته الوزارة ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ووكالة سانا وموقع ميدل إيست آي البريطاني.
ويأتي الإغلاق في ظل طوق عسكري فرضه الجيش الإسرائيلي على الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، عقب هجوم بإطلاق النار على حاجز عسكري شمالي المدينة أدى إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.
الأوقاف: انتهاك لحرية العبادة
ودانت وزارة الأوقاف الفلسطينية الخطوة، معتبرة أنها انتهاك صارخ لـ«حرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة». وربطت الوزارة الإغلاق بما وصفته بسياسة تهويد تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً، مؤكدة أن الحرم بكامل مساحته وقف إسلامي خالص.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو إلى التدخل العاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل وقف هذه الإجراءات وإعادة فتح المسجد أمام المصلين. ولم تُعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن موعداً لإعادة فتحه.
إغلاقات متكررة
ولا تُعدّ هذه المرة الأولى التي يُغلق فيها الحرم خلال الأشهر الأخيرة، إذ سبق أن أغلقته القوات الإسرائيلية أمام الفلسطينيين في أواخر أيلول الماضي تزامناً مع الأعياد اليهودية. ومنذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن داخله عام 1994، قُسّم المسجد بين المسلمين واليهود، وتخضع المنطقة المحيطة به لسيطرة إسرائيلية كاملة، رغم أن إدارته تتبع لوزارة الأوقاف الفلسطينية.
المصادر: سانا، Middle East Eye




