أخبــاربلاد الجوارنبض الساعة

شريان النفط العالمي يختنق.. هرمز أمام أسوأ اضطراب بحري

سجّلت حوادث السفن في منطقة الشرق الأوسط مستوى قياسياً خلال تشرين الأول، مع وقوع 29 حادثاً بين الأول والثاني والعشرين من الشهر، في أعلى حصيلة شهرية منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في شباط الماضي، وفق بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وأظهرت البيانات أن الحوادث بلغت ذروتها في 11 تشرين الأول، عندما سُجّلت ستة حوادث خلال يوم واحد، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجّل في آذار، والبالغ 20 حادثاً.

وأسفرت الحوادث المسجّلة خلال الفترة المذكورة عن إصابة 16 بحّاراً، فيما فُقد بحّاران آخران، بحسب بيانات المنظمة.

تصاعد المخاطر البحرية مع استمرار المواجهة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع الذي بدأ في 28 شباط، عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران، قبل أن ترد طهران بهجمات مضادة.

وفي منتصف حزيران، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة لوقف الأعمال القتالية، لكن الطرفين عادا لاحقاً إلى تبادل الضربات، من دون التوصل إلى تسوية تنهي النزاع.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

وأدى تصاعد المواجهة إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات شبه متوقفة، ما زاد المخاطر التي تواجه السفن والبحّارة في المنطقة.

وتسلّط الحصيلة القياسية لحوادث السفن الضوء على التداعيات المتزايدة للصراع على سلامة الملاحة البحرية، في وقت لا تزال فيه حركة العبور عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة تواجه اضطرابات حادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى