أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

شبح الانقسام يعود إلى البوسنة والهرسك.. تحذير بريطاني

رحبت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة، السفيرة سارة ماكنتوش، باعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يقضي بتجديد تفويض قوة الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في البوسنة والهرسك «إيفور-ألثيا»، مؤكدة أهمية استمرار الجهود الدولية للحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد.

وخلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة الأوضاع في البوسنة والهرسك، الجمعة، حذرت ماكنتوش من أن الدعوات الأحادية للانفصال أو إنشاء كيان ثالث داخل البلاد تتعارض مع اتفاق دايتون للسلام، وقد تهدد الاستقرار السياسي والأمني.

وأشارت إلى استمرار تحديات سياسية عدة، رغم إجراء الانتخابات في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول بصورة سلمية، معربة عن أملها في التوصل قريباً إلى اتفاق بشأن خليفة للممثل السامي للأمم المتحدة في البوسنة والهرسك.

تحذيرات من تمجيد مرتكبي جرائم الحرب

وفي سياق متصل، نددت السفيرة البريطانية بتمجيد راتكو ملاديتش، الذي أدانته المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة بجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وحذرت من أن التقليل من خطورة هذه الجرائم أو تمجيد المسؤولين عنها يقوض جهود المصالحة بين مكونات المجتمع البوسني، ويعرقل مساعي ترسيخ السلام والاستقرار في البلاد.

وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التحديات السياسية المرتبطة بوحدة البوسنة والهرسك وتطبيق اتفاق دايتون، الذي وضع الأساس لإنهاء الحرب في البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، وسط دعوات دولية للحفاظ على مؤسسات الدولة وتجنب الخطوات الأحادية التي قد تعيد التوترات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى