أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

طهران لـ واشنطن: التخصيب مستمر واليورانيوم لن يُسلّم

التخصيب يعود إلى الواجهة
جددت إيران تمسكها ببرنامج تخصيب اليورانيوم، مؤكدةً رفضها تسليم مخزونها من اليورانيوم أو التراجع عن أنشطة التخصيب، في موقف يعكس استمرار الخلافات الجوهرية مع واشنطن بشأن مستقبل البرنامج النووي وشروط أي اتفاق محتمل بين الجانبين.

وجاء الموقف الإيراني بعد تصريحات أميركية تحدثت عن ضياع فرص عدة للتوصل إلى تفاهم بشأن الملف النووي، في وقت لا تزال فيه الاتصالات بين طهران وواشنطن متعثرة.

طهران ترفض التراجع
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن بلاده لن تسلم اليورانيوم ولن تتراجع عن تخصيبه، معتبراً أن التصريحات الأميركية الأخيرة تعكس، بحسب وصفه، حالة من اليأس.

وأضاف أن المفاوضات النووية لم تكن مطروحة على جدول الأعمال، في إشارة إلى رفض طهران، وفق موقفه المعلن، توصيف الوضع الحالي باعتباره مساراً تفاوضياً قائماً حول برنامجها النووي.

ويؤكد هذا الموقف استمرار تمسك إيران بحقها في تطوير برنامجها النووي، رغم الضغوط الدولية المرتبطة بمستويات التخصيب ومخزون اليورانيوم.

واشنطن تتحدث عن فرص ضائعة
في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران لم تستفد من فرص متعددة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواجه فيه جهود التوصل إلى تفاهم بين البلدين صعوبات كبيرة، بينما يستمر الصراع والتوتر بين واشنطن وطهران منذ أشهر.

وتنظر الإدارة الأميركية إلى ملف التخصيب باعتباره أحد أبرز العقبات أمام أي اتفاق جديد، في ظل مطالبتها بقيود قابلة للتحقق على القدرات النووية الإيرانية.

شرط أميركي أساسي
كان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قد شدد على أن أي اتفاق لإنهاء الصراع يجب أن يتضمن التزاماً إيرانياً بخفض ملموس لقدرات تخصيب اليورانيوم.

وأكد أن فرض قيود يمكن التحقق منها على البرنامج النووي الإيراني يمثل مطلباً أساسياً بالنسبة إلى واشنطن، ما يعكس اتساع الفجوة بين الطرفين بشأن طبيعة أي تسوية مستقبلية.

خلاف حول أساس التفاوض
تكشف التصريحات المتبادلة عن خلاف يتجاوز مسألة كمية اليورانيوم أو مستويات التخصيب، ليشمل أساس التفاوض نفسه.

فبينما تتحدث واشنطن عن ضرورة فرض قيود قابلة للتحقق على القدرات النووية الإيرانية، تؤكد طهران تمسكها بالتخصيب ورفضها تسليم اليورانيوم، مع التشكيك في وجود مسار تفاوضي نووي فعلي في المرحلة الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى