مضيق هرمز يختنق.. حركة السفن تهوي إلى النصف

تتواصل الضغوط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، مع بقاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران من دون انفراج، وسط تراجع حاد في عدد السفن القابلة للرصد التي تعبر المضيق.
وأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، أن 17 سفينة للسلع الأولية فقط عبرت مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بـ37 سفينة في الأسبوع السابق، في مؤشر إلى استمرار تباطؤ الحركة البحرية عبر الممر الاستراتيجي.
وعلى الرغم من الانخفاض الكبير في الحركة المرصودة، يواصل منتجون في الشرق الأوسط تصدير النفط عبر ناقلات تبحر مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال، ما يعني أن بيانات التتبع لا تعكس بالضرورة كامل حركة الشحن الفعلية.
وبحسب بيانات أولية لشركة “كبلر”، غادرت 5 سفن قابلة للتتبع المضيق الأحد، في مقابل دخول ناقلتي نفط صغيرتين إلى الخليج. وشملت السفن المغادرة ناقلة خام عملاقة وناقلتين للمنتجات النفطية المكررة وناقلتين فارغتين للسلع السائبة والغاز.
كما أظهرت البيانات أن 8 سفن غادرت الخليج السبت محملة بالنفط الخام والمنتجات الزراعية والنفطية والغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال والأسمدة، في حين دخلت ناقلة غاز عملاقة وناقلة نفط عملاقة.
وفي مؤشر إلى استمرار بعض حركة صادرات الغاز، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “شاندونغ ريدوود”، المحملة من ميناء رأس لفان القطري، مضيق هرمز في 19 أيلول متجهة إلى باكستان.
وتبرز أهمية هذه الأرقام بالمقارنة مع مستويات ما قبل الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، إذ كان المضيق يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، من ناقلات النفط والغاز إلى سفن الحاويات والبضائع السائبة. كما كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب مستمر في الملاحة عبره عاملًا بالغ الحساسية لأسواق الطاقة العالمية.




