أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

حواجز إسرائيلية في القنيطرة.. وتصعيد متواصل في الجنوب السوري

شهد ريف القنيطرة، فجر الأحد، تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة، شملت توغلاً في قرية عين النورية ونصب حاجز لتفتيش المارة، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية توغلت في قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي، وتجولت داخل عدد من الأحياء السكنية.

وترافق التوغل، وفق المصادر، مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية فوق ريف القنيطرة الشمالي، بينما أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عند مفرق عين النورية وبدأت بتفتيش المارة.

وسبق ذلك توغل دورية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة، وفق المصادر نفسها.

إطلاق نار في ريف درعا

وتزامنت التحركات في القنيطرة مع إطلاق نار كثيف من موقع عسكري إسرائيلي باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي.

وأفادت مصادر محلية بوجود تحركات لآليات عسكرية داخل الموقع، بالتزامن مع إطلاق النار باتجاه محيط القرية.

وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التوغلات والحواجز والتحركات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها مناطق متفرقة من محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الماضية. وقد وثقت تقارير حديثة عمليات توغل ونصب حواجز وتفتيش للمارة في عدد من قرى ريف القنيطرة.

267 انتهاكاً خلال آب

وفي سياق متصل، وثّق مركز «سجل» الحقوقي 267 انتهاكاً قالت إنه ارتكبته القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال شهر آب، لترتفع الحصيلة منذ بداية عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.

وبحسب التقرير، ارتفع عدد الانتهاكات خلال آب بنسبة 43 في المئة مقارنة بتموز، الذي سجل 187 انتهاكاً، وبنحو 12 في المئة مقارنة بحزيران، الذي شهد 239 انتهاكاً.

وأشار التقرير إلى أن آب سجل ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات منذ بداية العام، بعد آذار الذي شهد 321 انتهاكاً، متجاوزاً حصيلة نيسان البالغة 254 انتهاكاً. وتطابقت هذه الأرقام مع تقارير حديثة تناولت تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر في الجنوب السوري، وسط مخاوف من انعكاس التوغلات والتحركات العسكرية المتكررة على أمن السكان واستقرار المناطق الحدودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى