ملفات الانتهاكات تعود إلى الواجهة.. توقيف سجّان سابق في درعا
ملاحقات جديدة
ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا القبض على حسن خلف، الذي كان يعمل سجّاناً في فرع المخابرات الجوية بالمحافظة خلال عهد النظام السابق، على خلفية اتهامات بتعذيب مدنيين وقتلهم خلال سنوات الثورة السورية، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية السورية.
ويأتي التوقيف ضمن سلسلة عمليات أمنية تستهدف أشخاصاً تتهمهم السلطات بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
توقيف حسن خلف
أكدت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من توقيف خلف، من دون أن تكشف تفاصيل إضافية بشأن مكان القبض عليه أو طبيعة الوقائع التي تستند إليها الاتهامات الموجهة إليه.
وتنص المعطيات الرسمية المعلنة حتى الآن على اتهامه بالتورط في تعذيب وقتل مدنيين خلال سنوات الثورة، فيما تبقى هذه الاتهامات خاضعة للتحقيق والإجراءات القضائية.
بعد توقيف جابر محرز
جاءت العملية بعد يوم من إعلان السلطات القبض على العميد جابر محرز إبراهيم، الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا خلال عهد النظام السابق.
وأفادت وزارة الداخلية بأن توقيف إبراهيم جاء في إطار ملاحقة أشخاص تتهمهم السلطات بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق السوريين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص للنظر في الاتهامات المنسوبة إليهم.
ملفات مفتوحة
تشير التطورات المتلاحقة في درعا إلى استمرار فتح ملفات مرتبطة بانتهاكات ارتكبت خلال سنوات الثورة، مع انتقال عدد من هذه الملفات من مرحلة التوثيق والاتهامات إلى إجراءات توقيف وتحقيق.
وتؤكد السلطات أن الهدف من هذه العمليات هو الوصول إلى المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، بما يتيح التحقيق في الوقائع المنسوبة إليهم وتحديد المسؤوليات وفق الإجراءات القانونية.
القضاء أمام الاختبار
يعيد توقيف حسن خلف ملف الانتهاكات المرتبطة بالأجهزة الأمنية السابقة إلى واجهة الأحداث في درعا، وسط ترقب لما ستكشفه التحقيقات المقبلة بشأن الاتهامات الموجهة إليه، وما إذا كانت ستقود إلى إحالة الملف إلى القضاء واستكمال مسار المحاسبة القانونية.




