أخبــاربلاد المهجرنبض الساعةهيدلاينز

عام إضافي في المنطقة… لماذا تتمسك واشنطن بقواتها؟

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه واشنطن إلى تمديد انتشار قواتها في الشرق الأوسط حتى عام 2027، في خطوة تعكس استمرار المهمة العسكرية الأميركية في المنطقة لفترة أطول من المتوقع.

وأُبلغت عائلات جنود من الفرقة 82 المحمولة جواً بأن انتشار أفراد الفرقة في الشرق الأوسط، الذي بدأ في وقت سابق من العام الحالي، قد يستمر لمدة تصل إلى 12 شهرًا، وفق رسالة وجهها قادة الفرقة إلى أسر الجنود.

وأوضحت الرسالة، الصادرة الأحد، أن فترة الانتشار قد تمتد إلى عام 2027، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

وقال قائدا الفرقة، في الرسالة الموجهة إلى العائلات، إن قرار تمديد الانتشار لم يُتخذ باستخفاف، مشيرين إلى إدراكهما للضغوط التي تفرضها فترات الغياب الطويلة على أسر الجنود.

ويأتي تمديد الانتشار بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد بقوة على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن والإمارات.

وكانت إيران قد أعلنت استهداف قواعد عسكرية أميركية في البلدين، ردًا على ضربات أميركية طاولت جزيرة لارك في مضيق هرمز، في أول تحرك عسكري مباشر من هذا النوع منذ نحو شهر.

وقالت واشنطن إن ضرباتها في لارك استهدفت مواقع مرتبطة بإطلاق الصواريخ الإيرانية، في وقت تتواصل فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاسها على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ويأتي هذا التصعيد في إطار مواجهة مستمرة منذ نحو ستة أشهر، بالتزامن مع انتقال الإدارة الأميركية إلى التركيز بصورة أكبر على الضغط الاقتصادي على طهران.

وأعلنت واشنطن خلال الأسبوع الماضي إجراءات مالية جديدة ضد إيران، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغوط عليها ودفعها نحو العودة إلى المفاوضات.

وأكد وزير الخزانة الأميركي أن العقوبات الجديدة تستهدف تهيئة الظروف التي تشجع طهران على العودة إلى طاولة الحوار، ما يشير إلى أن واشنطن تجمع في المرحلة الحالية بين الضغط العسكري والاقتصادي في التعامل مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى