روسيا ترسم خطوط التفاوض.. لافروف: لا تنازلات بلا مقابل

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، أن موسكو غير مستعدة للدخول في اتفاقات لا تضمن توازن المصالح، مشيراً إلى أن نتائج الحرب في أوكرانيا ستؤثر، بحسب رؤيته، في موقع روسيا ودورها على الساحة الدولية.
وقال لافروف خلال لقاء مع طلاب وأعضاء هيئة التدريس في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية إن إنهاء الصراع في أوكرانيا يجب أن يتم، وفق الموقف الروسي، بطريقة تعالج ما تعتبره موسكو الأسباب السياسية والأمنية للنزاع، إلى جانب ما وصفه بـ«القضاء التام على النازية في أوروبا».
انتقادات للغرب
واتهم لافروف الدول الغربية بأنها لم تكن مستعدة للتعامل مع روسيا كدولة قوية وبناء علاقات تقوم على الثقة، معتبراً أن استعادة مستوى الثقة الذي كان قائماً بين موسكو والعواصم الغربية لم تعد أمراً واقعياً في الوقت الحالي.
كما اتهم الولايات المتحدة بمحاولة التأثير في علاقات روسيا مع شركائها، من خلال الضغط عليهم للحد من تطوير التعاون مع موسكو.
وقال إن دولاً غربية تسعى أيضاً إلى تشكيل قوة سياسية من الروس الذين غادروا البلاد، واصفاً هذه المحاولات بأنها غير مؤثرة.
الانتخابات الروسية
وفي ما يتعلق بالانتخابات المقبلة لمجلس الدوما، اتهم لافروف دولاً غربية بمحاولة التأثير في العملية الانتخابية الروسية، مشيراً إلى إجراءات قال إنها أثرت في عدد مراكز الاقتراع المخصصة للروس المقيمين في الخارج.
كما اتهم دولاً غربية بالاستيلاء على أصول روسية، وبفرض إجراءات على ما تصفه موسكو بـ«الأسطول الخفي»، في إطار العقوبات والضغوط الاقتصادية المفروضة على روسيا.
خلاف مع ألمانيا
وفي سياق العلاقات الروسية الألمانية، انتقد لافروف قرار السلطات الألمانية إغلاق القنصلية العامة الروسية في مدينة بون، واصفاً الخطوة بعبارات حادة.
وتأتي تصريحات لافروف في ظل استمرار التوتر بين روسيا والدول الغربية، بالتزامن مع الحرب في أوكرانيا وتواصل الخلافات بشأن العقوبات والعلاقات السياسية والأمنية والانتخابات الروسية.



