توغل إسرائيلي في ريف درعا.. معرية تحت النيران

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، ليل الإثنين-الثلاثاء، داخل قرية جملة في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع إطلاق قوات إسرائيلية نيران رشاشات ثقيلة باتجاه منازل وأحياء سكنية في قرية معرية، وسط استمرار التوتر الميداني في جنوب سوريا.
ودخلت القوة الإسرائيلية قرية جملة من جهة بوابة تل أبو الغيثار، قبل أن تنتشر في عدد من الأحياء وتفتش منازل، فيما لم ترد معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال خلال التوغل.
وبحسب المعطيات المتداولة، شاركت نحو 10 آليات عسكرية في التحرك، بينما دخلت 4 آليات إلى داخل القرية، واتخذت مواقع بين المناطق السكنية قبل أن تبدأ عمليات التفتيش.
إطلاق نار على منازل في معرية
وفي قرية معرية المجاورة، فتحت القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة نيران أسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه منازل السكان والأحياء السكنية.
ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار، في وقت تواصلت فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في عدد من مناطق ريف درعا الغربي.
وتزامن ذلك مع تطورات ميدانية أخرى في الجنوب السوري، إذ تحركت قوات إسرائيلية، الإثنين، بدبابتين داخل ثكنة الدرعيات غربي قرية المعلقة في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتوازي مع قصف مدفعي طال منطقة تل أحمر وسُجل خلاله سقوط 3 قذائف.
توغل متواصل في الجنوب
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها مناطق في محافظتي درعا والقنيطرة خلال الفترة الماضية.
ووفق توثيق صادر عن مركز حقوقي محلي، سُجل 187 انتهاكًا إسرائيليًا في سوريا خلال يوليو/تموز 2026، بانخفاض يقارب 22% عن الشهر السابق الذي شهد 239 انتهاكًا.
ورغم هذا التراجع، أشار المركز إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي بمستويات مرتفعة مقارنة ببداية العام، خصوصًا في جنوب سوريا.
وتشمل التحركات الإسرائيلية عمليات توغل ودهم واعتقال وتجريف للأراضي، إلى جانب إطلاق قذائف واستهداف مواقع في مناطق متفرقة من محافظتي درعا والقنيطرة.
وتستند دمشق في رفضها لهذه التحركات إلى اعتبارها خرقًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، ومؤكدة أن الإجراءات التي تُنفذ في الجنوب لا تمنح إسرائيل أي حقوق قانونية على الأرض.




