تصعيد جديد في السعودية.. انفجارات تهز الرياض

دخل التصعيد بين السعودية والحوثيين مرحلة جديدة، بعدما سُمع دوي انفجارات في العاصمة الرياض، بالتزامن مع إصدار السلطات السعودية إنذاراً بشأن «خطر محتمل» شمل أيضاً مدينة الخرج الواقعة جنوب شرقي العاصمة.
وأفاد أشخاص موجودون في الرياض بسماع دوي انفجارين، قبل أن تعلن السلطات لاحقاً انتهاء حالة الإنذار وزوال الخطر، من دون تقديم تفاصيل عن طبيعة التهديد أو تحديد الأهداف التي جرى رصدها.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن صواريخ أو طائرات مسيّرة، أو ما إذا كانت الدفاعات الجوية السعودية قد نفذت عمليات اعتراض.
ويأتي التطور في ظل تصعيد مستمر بين السعودية والحوثيين، بعد أن شهدت الأيام الماضية هجمات استهدفت مناطق ومنشآت في جنوب المملكة، وسط مخاوف من امتداد المواجهات إلى مناطق جديدة.
وجاءت الانفجارات بعد ساعات من اتهامات وجهها الحوثيون إلى السعودية بشأن ما وصفوه بتحركات أمنية في صنعاء، مع التلويح بالرد عليها. ولم تعلن الجماعة، حتى الآن، مسؤوليتها رسمياً عن الانفجارات التي سُمعت في الرياض.
ويثير وصول الإنذار إلى العاصمة السعودية تساؤلات بشأن طبيعة التهديد الذي رصدته السلطات، خصوصاً مع استمرار التوتر على خلفية الهجمات المتبادلة والتهديدات المرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر والمنشآت الحيوية في المنطقة.
وفي انتظار أي إعلان رسمي يحدد مصدر الانفجارات وطبيعة الأهداف التي كانت موضع الإنذار، يبقى من غير الممكن تأكيد مسؤولية الحوثيين عن الحادث أو تحديد ما إذا كان مرتبطاً مباشرة بالتصعيد العسكري القائم.




