النهاية تبدأ من هرمز.. فانس يحدد الشرط الحاسم

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الإدارة الأميركية لا تصف المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران بأنها “حرب”، مستبعدًا في الوقت نفسه تحديد موعد لنهايتها أو الجزم بإمكان توقفها قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.
وقال فانس خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إنه “لن يسميها حربًا”، مشيرًا إلى عدم وجود إطلاق نار نشط ومستمر بين الطرفين في الوقت الراهن، رغم جولات التصعيد والضربات المتبادلة التي شهدتها الأيام الأخيرة.
ورفض نائب الرئيس الأميركي وضع جدول زمني لانتهاء المواجهة، مؤكدًا أن وقفها يرتبط، وفق رؤية واشنطن، بتوقف إيران عن استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز. وأضاف أن محادثات مباشرة لا تجري حاليًا بين الجانبين في ظل استمرار الخلاف بشأن أمن الملاحة في المضيق.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد فانس على أن إيران لم تعد تسيطر على الممر البحري، معتبرًا أن تدفق النفط والغاز عاد تقريبًا إلى المستويات التي كان عليها قبل اندلاع المواجهة، وأن التحركات الأميركية أسهمت في إبقاء المضيق مفتوحًا أمام حركة التجارة.
لكن حركة الملاحة لا تزال دون مستوياتها المعتادة، إذ أظهرت بيانات حديثة عبور 4 سفن لنقل السلع عبر المضيق يوم الخميس، مقارنة بمتوسط بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، مع الإشارة إلى أن هذه البيانات لا تشمل السفن التي أوقفت أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها.
وتأتي تصريحات فانس بعد تجدد الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران، ورد طهران بهجمات صاروخية ومسيّرات في المنطقة، فيما تقول واشنطن إن عملياتها جاءت ردًا على هجمات استهدفت الملاحة والسفن التجارية في مضيق هرمز.
وفي السياق نفسه، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن القوات الأميركية استهدفت مواقع نووية إيرانية، مشددًا على أن بلاده ستواصل العمل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب حماية حركة الملاحة في المضيق.




