اعتقالات جديدة في ملف كيماوي الغوطة.. خطاب يكشف التطورات

قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، إن ملاحقة المتورطين في الجريمة مستمرة، مشيراً إلى توقيف عدد من المشاركين فيها.
وقال خطاب في منشور على منصة «إكس» إن صور الضحايا ومعاناة ذويهم لا تزال حاضرة في ذاكرة السوريين، مؤكداً استمرار العمل للوصول إلى بقية المتورطين.
وشدد على أن السلطات لن تتوقف عن ملاحقة المسؤولين، قائلاً إن «لن يفلت مجرم من العقاب مهما طال الزمن»، كما قدم تعازيه إلى عائلات الضحايا، داعياً بالرحمة للقتلى.
13 عاماً على مجزرة الغوطة
في 21 آب 2013، شهدت مناطق مأهولة في الغوطتين الشرقية والغربية هجوماً بالأسلحة الكيميائية، باستخدام صواريخ محملة بغاز السارين.
ووفق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 1144 شخصاً وإصابة نحو 5935 آخرين، في واحدة من أكبر الهجمات الكيميائية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الحرب.
ودعت الشبكة، في ذكرى المجزرة، إلى اعتماد 21 آب يوماً وطنياً لإحياء ذكرى ضحايا الأسلحة الكيميائية، ومواصلة جهود محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
اعتقالات في ملف الأسلحة الكيميائية
شهد ملف ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع تطورات خلال الأشهر الماضية.
وفي 29 نيسان، أعلنت وزارة الداخلية توقيف اللواء عدنان عبود حلوة، وقال خطاب حينها إنه من أبرز الضباط المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة الغوطة الشرقية.
وفي أيار، أعلنت البعثة السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توقيف 18 شخصاً، بينهم ضباط وخبراء سابقون في مركز البحوث العلمية، ضمن التحقيقات المتعلقة بالبرنامج الكيميائي.
كما أعلنت وزارة الداخلية في 15 تموز توقيف العقيد أحمد حبيب علي، وقالت إنه متخصص في الأسلحة الكيميائية وأشرف على تصنيع قنابل محملة بغاز السارين خلال خدمته لدى النظام المخلوع.




