أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

«معظمها لن نكتشفها».. إسرائيل أمام تحدٍ استخباراتي جديد

كشفت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر حسابها على منصة «إكس»، عن زيارة أجراها رئيس الأركان إيال زامير إلى قاعدة بلماحيم الجوية، تحدث خلالها عن عمليات نفذتها الوحدات الخاصة في سلاح الجو، قال إن معظم تفاصيلها لن تُكشف علنًا.

وقالت واوية إن زامير زار القاعدة الأحد برفقة قائد سلاح الجو اللواء عومر تيشلر وعدد من القادة، وأجرى تقييمًا للوضع تناول جاهزية القوات الجوية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات الدفاعية والهجومية.

وخلال لقائه عناصر الوحدات الخاصة، قال زامير إن هذه الوحدات طورت خلال السنوات الأخيرة قدرات جديدة، مشيرًا إلى أن العمليات التي نفذتها تطلبت، وفق وصفه، «الجرأة والخيال والقدرة على التنفيذ».

وأضاف أن طبيعة عدد كبير من هذه العمليات تحول دون الكشف عن تفاصيلها، معتبرًا أنها تحمل أهمية استراتيجية وستبقى ضمن ما وصفه بصفحات تاريخ الجيش الإسرائيلي.

وأشار زامير إلى أن سلاح الجو عمل خلال المواجهات متعددة الجبهات في مناطق أبعد ولفترات أطول مقارنة بالماضي، مستخدمًا قدرات خاصة ومتطورة، من دون تحديد طبيعة العمليات أو المناطق التي جرى تنفيذها فيها.

وأكد استمرار حالة الجاهزية في مختلف الجبهات، دفاعيًا وهجوميًا، كما أشاد بدور قوات الاحتياط، معتبرًا أنها تشكل عنصرًا أساسيًا في قدرة الجيش على مواصلة عملياته في ظل تعدد ساحات المواجهة.

عمليات متعددة الجبهات

تأتي تصريحات زامير في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في الحديث عن واقع أمني متعدد الجبهات، مع تحركات عسكرية إسرائيلية خلال الأشهر الماضية في إيران ولبنان وسوريا وقطاع غزة ومناطق أخرى.

وكان زامير قد قال خلال زيارة إلى جنوب سوريا في 19 آب/أغسطس إن الجيش يعمل في ظل واقع متعدد الجبهات، محذرًا من احتمال تصاعد التوتر في أي منها.

وتكتسب زيارة قاعدة بلماحيم أهمية إضافية بالنظر إلى الدور الذي تؤديه الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو في تنفيذ مهام معقدة، وتشمل هذه المنظومة وحدات مثل «شلداغ» و«669»، إلى جانب وحدات أخرى مخصصة لمهام خاصة تتعلق بالعمل في العمق والإنقاذ والعمليات الجوية والبرية.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، يضم «الجناح 7» للقوات الجوية الخاصة قدرات لتنفيذ عمليات خاصة خلال الظروف الاعتيادية وحالات الطوارئ وفي مناطق بعيدة.

ويشير تركيز زامير على العمليات التي لا يمكن الكشف عن تفاصيلها إلى الدور الذي تنسبه القيادة العسكرية الإسرائيلية إلى الوحدات الخاصة وسلاح الجو في تنفيذ مهام بعيدة ومعقدة، بالتزامن مع استمرار رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لتصعيد جديد على جبهة واحدة أو أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى