غزة على صفيح ساخن.. ماذا حمل خليل الحية إلى القاهرة؟

أكدت حركة حماس، الأحد، تمسكها بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت شهد فيه القطاع سلسلة من الهجمات الإسرائيلية وعمليات استهداف، بالتزامن مع تحركات أميركية ومصرية لدفع مسار تنفيذ الاتفاق.
وجاء الموقف خلال لقاء جمع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، في القاهرة، في أول زيارة يجريها الحية إلى العاصمة المصرية منذ انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة الشهر الماضي.
وبحسب مصادر فلسطينية، أكدت حماس خلال اللقاء التزامها بتنفيذ الاتفاق، واتهمت إسرائيل بمحاولة التنصل من بنوده عبر استمرار التصعيد العسكري في القطاع.
وطالبت الحركة الوسطاء بالضغط على واشنطن من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، وفق البنود المطروحة ضمن خطة المرحلة المقبلة.
كما بحثت حماس مع الجانب المصري ترتيبات المرحلة التالية من الاتفاق، بما في ذلك الملفات المرتبطة باستمرار وقف إطلاق النار وآليات تنفيذ البنود المتبقية.
ومن المتوقع أن يعقد الحية لقاءات أخرى مع ممثلين عن فصائل فلسطينية في القاهرة، في إطار المشاورات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وتأتي زيارة الحية إلى القاهرة بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع تنفيذ بنود الاتفاق، وسط استمرار الخلافات بشأن آليات التطبيق والالتزامات المطلوبة من الأطراف.
وأكدت حماس أن اتصالاتها مع الوسطاء تهدف إلى بحث الانتهاكات المسجلة منذ بدء تنفيذ الاتفاق، والعمل على ضمان الالتزام بخارطة الطريق المتفق عليها.
وبحسب ما أُعلن عقب اللقاء، تناولت المباحثات المصرية مع الحية سبل استكمال تنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، إلى جانب الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات قبل زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي جاريد كوشنير إلى المنطقة، في مسعى لدفع الأطراف نحو تنفيذ بنود الاتفاق وتثبيت التهدئة في القطاع.




