خطة إسرائيلية جديدة في عكا.. ماذا يجري؟

هدمت قوات إسرائيلية، خلال ساعات الليل، منزل منفذ عملية إطلاق النار التي وقعت في قرية تل وأسفرت عن مقتل ضابط وجندي احتياط، وذلك بعد نحو أسبوعين ونصف من وقوع العملية، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات من لواء السامرة، ووحدة الهندسة الخاصة «يهلوم»، إلى جانب قوات حرس الحدود، نفذت العملية في قرية تل، وهدمت المنزل الذي كان يقيم فيه منفذ إطلاق النار.
وأضافت أن العملية جاءت ضمن تحركات أمنية إسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، بهدف ملاحقة منفذي الهجمات ومنع تنفيذ عمليات جديدة، وفق الرواية الإسرائيلية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت في 26 تموز عملية مسح للمنزل الذي كان يقيم فيه منفذ إطلاق النار، إضافة إلى منزل شخص آخر قالت السلطات إنه شارك في الحادثة، تمهيداً لاتخاذ إجراءات إضافية بشأنهما.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عقب العملية أن منفذ إطلاق النار قُتل، بينما أوقفت القوات شخصاً آخر في مدينة نابلس، وفق ما ذكره في حينه.
وجاء هدم المنزل الأخير بعد استكمال الإجراءات التي بدأت بمسحه، في إطار التحضير لهدمه، وفق الجيش الإسرائيلي.
ولم تتضح تفاصيل إضافية بشأن الأضرار الناجمة عن عملية الهدم أو ما إذا كانت قد تسببت في إصابات، كما لم ترد في المعطيات المتاحة إفادات مستقلة بشأن ملابسات العملية الأخيرة.




