أخبــاربلاد الشام

توغل إسرائيلي جديد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، توغلاً جديداً في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بمشاركة 7 آليات عسكرية.

ودخلت 3 آليات إلى قرية جملة لفترة قصيرة، فيما تمركزت 4 آليات أخرى على الطريق الواصل بين صيصون وجملة، قبل أن تنسحب جميعها عبر طريق وادي الرقاد، برفقة قوة من المشاة.

ويأتي التوغل في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل إقامة مواقع ونقاط عسكرية، وتنفيذ عمليات توغل واعتقال، إلى جانب قصف مدفعي يستهدف بين فترة وأخرى مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي.

انتشار عسكري متزايد

وتعزز الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، مع إقامة مواقع عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها.

وبحسب تقديرات بحثية حديثة، يضم الانتشار الإسرائيلي نحو 11 قاعدة ونقطة عسكرية تمتد من منطقة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، وتتركز غالبيتها في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى مناطق في ريفي دمشق ودرعا.

وشملت الأعمال المرتبطة بهذا الانتشار إنشاء طرق لوجستية وتحصينات وسواتر ترابية وأبراج مراقبة وبوابات وأسوار، إلى جانب تجهيز مرافق تتيح للقوات البقاء في المواقع لفترات طويلة.

ويثير هذا الانتشار تساؤلات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية التي نصت عليها اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، والتي حددت مناطق الفصل والانتشار العسكري بين سوريا وإسرائيل.

187 انتهاكاً خلال تموز

وسجلت جهة حقوقية سورية 187 انتهاكاً منسوباً إلى القوات الإسرائيلية داخل سوريا خلال تموز 2026، بانخفاض يقارب 22% مقارنة بحزيران، الذي شهد تسجيل 239 انتهاكاً.

ورغم التراجع، أشارت الجهة إلى أن مستوى الانتهاكات لا يزال مرتفعاً مقارنة بالأشهر الأولى من العام، مع استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي بشكل خاص في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وبحسب البيانات نفسها، بلغ عدد الانتهاكات المسجلة منذ بداية العام 143 في كانون الثاني، و136 في شباط، و321 في آذار، و254 في نيسان، و205 في أيار، و239 في حزيران، قبل أن يتراجع العدد إلى 187 في تموز.

وتأتي التحركات الأخيرة في حوض اليرموك ضمن واقع أمني متغير في جنوب سوريا، وسط استمرار التوتر على طول المناطق الحدودية وتزايد الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى