أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

إيران تكشف تطورًا لافتًا.. صواريخها تغيّر مسارها في الجو

رفع الحرس الثوري الإيراني سقف رسائله العسكرية، معلنًا عن تطور في القدرات الصاروخية لطهران خلال الفترة الأخيرة، مع حديث عن امتلاك بعض الصواريخ قدرات أكبر على التوجيه والمناورة وتغيير مسارها بعد الإطلاق.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن إنتاج الصواريخ مستمر، مشيرًا إلى أن التطورات التي طرأت عليها عززت قدرتها على المناورة والتوجيه أثناء التحليق، بما يرفع، وفق قوله، دقة إصابتها للأهداف.

واعتبر محبي أن توقف الولايات المتحدة عن مواصلة العمليات العسكرية لم يكن لأسباب إنسانية، بل نتيجة ما وصفه بالقوة والردع اللذين أظهرتهما إيران خلال المواجهة.

وأضاف أن طهران تعاملت مع الضربات التي تعرضت لها عبر استهداف ما وصفه بمصالح وبنى تحتية مرتبطة بخصومها وحلفائهم، مؤكدًا أن العمليات الإيرانية جاءت ضمن حسابات استراتيجية.

وفي سياق متصل، تحدث محبي عن قدرات الرصد الإيرانية، مشيرًا إلى أنها لا تعتمد فقط على الرادارات والوسائل المعروفة لدى الجانب الأميركي، بل تشمل وسائل أخرى قال إنها تتيح تحديد مواقع وأهداف حساسة بدقة، بما في ذلك أجزاء من السفن.

وتزامنت هذه التصريحات مع حديث قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي عن متابعة القوات المسلحة أهداف خصومها على المديات القصيرة والمتوسطة والطويلة، مؤكدًا استعدادها للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وقال حاتمي إن إيران لن تسمح بتحويل أراضيها إلى «ساحة لاختبار المغامرات»، مشددًا على أن القوات المسلحة سترد على أي اعتداء، وستواصل الدفاع عن الأراضي الإيرانية وأمن البلاد.

وتأتي هذه الرسائل بالتزامن مع تصعيد اقتصادي أميركي جديد، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع الضغوط على طهران، فيما اعتبر الحرس الثوري أن انتقال واشنطن إلى تشديد العقوبات يعكس، وفق روايته، عدم تحقيق أهدافها عسكريًا.

وكان محبي قد تحدث أيضًا عن إعداد إيران سيناريوهات للتعامل مع الإجراءات الاقتصادية الأميركية، مؤكدًا أن طهران تسعى إلى الحد من تأثير العقوبات والحفاظ على علاقاتها الاقتصادية رغم الضغوط.

وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، في وقت تحاول فيه طهران إبراز قدراتها الصاروخية والاستخبارية والبحرية كجزء من رسائل الردع التي توجهها إلى واشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى