أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

تفجيرات العاصمة السورية.. الرئاسة تكشف أولى الخيوط

أكد مستشار الرئاسة السورية أحمد موفق زيدان أن الانفجارين اللذين هزا وسط دمشق لم يكونا مفاجئين، مشيرًا إلى أن السلطات كانت تتوقع مثل هذه التحديات الأمنية، في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وأوضح زيدان أن العبوات الناسفة انفجرت خارج نطاق الطوق الأمني المحيط بموكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى العاصمة السورية، مؤكداً أن الانفجارات لم تستهدف الموكب بشكل مباشر ولم تؤثر على مساره.

وقال مستشار الرئاسة، في تصريحات لقناة “العربية”، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى “طرف خيط” يقود إلى منفذي التفجيرات، مضيفًا أن الخطط الأمنية تخضع لمراجعة مستمرة لمواكبة التطورات والتعامل مع أي تهديدات محتملة.

وفي الشأن السياسي، أشار زيدان إلى أن الاتفاقيات التي أُبرمت بين دمشق وباريس خلال زيارة ماكرون تشمل مجالات سياسية وعسكرية واقتصادية، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن خلال زيارته الأولى إلى دمشق دعمه للسلطات السورية الجديدة، مؤكدًا استمرار انخراط بلاده في دعم جهود الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

من جانبه، وصف الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة ماكرون بأنها “تاريخية”، معتبرًا أنها تمثل بداية مرحلة جديدة من الشراكة بين سوريا وفرنسا، كما أشاد بما وصفه بـ”شجاعة” الرئيس الفرنسي في مواصلة الزيارة رغم وقوع الانفجارات.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أكد ماكرون أن هذه الهجمات لا ينبغي أن تؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا، مشددًا على ضرورة أن تنتقل البلاد من مرحلة الصراع إلى بناء دولة قانون ومؤسسات، بما يفتح الطريق أمام تحقيق الأمن والتنمية.

وقال الرئيس الفرنسي إن بلاده تقف إلى جانب الشعب السوري والسلطات الجديدة في جهودها الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار. وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت وقوع انفجارين في وسط دمشق، موضحة أن التفجيرين نُفذا بواسطة عبوتين ناسفتين بدائيتين؛ الأولى وُضعت داخل سيارة متوقفة على جانب الطريق، والثانية داخل حاوية نفايات، ما أدى إلى إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة.

ووقع أحد الانفجارين على مسافة تقارب 200 متر من الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي، بالتزامن مع الانفجار الأول.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق أسفر عن مقتل 10 أشخاص، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى