أخبــاربلاد الجواربلاد الشام

تحول رقمي مصري يثير تساؤلات في إسرائيل

أبرزت وسائل إعلام إسرائيلية تدشين مصر لمجمع “الأوكتاغون” في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يُوصف بأنه أكبر مقر قيادة عسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا، معتبرة أنه يمثل نقلة نوعية في البنية العسكرية والتكنولوجية قد تنعكس على توازنات القوى الإقليمية.

ووفق تقارير إعلامية، يمتد المجمع على مساحة شاسعة في العاصمة الإدارية الجديدة، ويضم عدة مناطق استراتيجية ولوجستية، تتوسطه مبانٍ ثمانية الأضلاع، ما أكسبه اسم “الأوكتاغون”، في إشارة إلى تصميمه الهندسي المميز ودلالته كـ“عقل رقمي” حديث لإدارة الدولة.

ويجمع المقر الجديد بين مختلف أفرع القوات المسلحة والهيئات الأمنية، إضافة إلى المركز الوطني لإدارة الأزمات، حيث يعتمد على أنظمة متقدمة من الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية لتحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار بشكل لحظي، إلى جانب تعزيز القدرات في مجالات الأمن السيبراني.

كما أشارت التقارير إلى أن مراسم التدشين شهدت عروضًا جوية شاركت فيها مقاتلات من طراز “رافال” و“إف-16” و“ميغ-29”، في استعراض لقدرات الجيش المصري وبرامج التطوير والتحديث التي يشهدها القطاع العسكري.

وخلال المناسبة، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده تنتهج سياسة قائمة على دعم الاستقرار والسلام، مشددًا في الوقت ذاته على أن أمن الحدود المصرية يمثل “خطًا أحمر”، ومجددًا موقف مصر الداعم لحل الدولتين باعتباره أساسًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأوضح السيسي أن اختيار موقع المقر في قلب الصحراء جاء لأسباب استراتيجية وأمنية تهدف إلى ضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن مصر تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة تجاوزت 10 مليارات دولار في إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات في منطقة باب المندب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى