9 قواعد تحت النار.. إيران توسّع استهدافها للقوات الأميركية

أفاد تقرير بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة استهدفت عدداً من القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار في منشآت ومعدات عسكرية، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة بين الجانبين.
وذكر التقرير أن الهجمات طالت تسع قواعد أميركية موزعة على عدة دول في المنطقة، وأدت إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة نحو مئة آخرين، إضافة إلى أضرار في مبانٍ عسكرية ومنشآت مخصصة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرصد والدفاع.
وبحسب المعطيات الواردة، شملت الضربات خمس قواعد في الأردن، وقاعدة في العراق، وقاعدتين في الكويت، وأخرى في البحرين، فيما تعرضت بعض المواقع لأضرار وُصفت بالكبيرة نتيجة الهجمات.
وأشار التقرير إلى أن الجنود الذين قُتلوا كانوا يخدمون ضمن منظومة للدفاع الجوي في قاعدة جوية بالأردن، التي تعرضت لأكثر من هجوم منذ تصاعد المواجهة، كما أظهرت مقاطع مصورة متداولة آثار الدمار في عدد من المواقع العسكرية المستهدفة.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن قرابة 100 جندي أصيبوا خلال الهجمات الأخيرة، ونُقل عدد منهم لتلقي العلاج خارج المنطقة، في وقت عززت فيه الولايات المتحدة قدراتها الطبية والعسكرية تحسباً لاستمرار التصعيد.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن تحقيقات أميركية بشأن احتمال حصول إيران على دعم استخباري أو تقني ساعدها في تحديد أهدافها بدقة، بينما أشارت تقارير أخرى إلى تطور في قدرات طهران على تجاوز بعض منظومات الدفاع الجوي.
كما أظهرت البيانات أن الكويت والأردن كانتا من أكثر الدول تعرضاً للهجمات، في حين بقيت السعودية والإمارات وقطر بعيدة نسبياً عن الاستهداف المباشر خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يربطه مراقبون بطبيعة الاتصالات الإقليمية الجارية ومستوى التصعيد بين الأطراف.
ويرى التقرير أن نتائج الهجمات تعكس قدرة إيران على إلحاق خسائر ميدانية بالقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، بما يفرض تحديات إضافية على واشنطن في إدارة المواجهة العسكرية وحماية قواعدها الإقليمية.




