أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرتغطية خاصة الحرب على إيران

طهران تراقب.. وبلغاريا تستضيف الطائرات الأميركية

دخلت الأزمة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة مع تزامن توسيع العمليات العسكرية الأميركية مع تحركات لوجستية في أوروبا، في وقت واصلت فيه إيران إطلاق تحذيرات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، ما رفع مستوى الترقب في المنطقة.

وشهدت الساعات الماضية تصاعداً في الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران، وسط توقعات بإمكانية اتساع نطاق المواجهة إذا استمرت وتيرة التصعيد الحالية.

وفي المقابل، شددت طهران على أنها ستتعامل بحزم مع أي سفن تعبر مضيق هرمز خارج ما وصفته بإجراءات التنسيق، مؤكدة أن أي استهداف لمنشآتها النووية أو العسكرية سيقابله رد يستهدف المصالح الأميركية وحلفاءها.

وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة مواصلة عملياتها العسكرية، التي استهدفت مواقع مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي، في إطار حملة متواصلة ضد أهداف داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، صادق البرلمان البلغاري على نشر طائرات أميركية للتزود بالوقود وعناصر عسكرية في إحدى قواعده الجوية، ضمن اتفاقية التعاون الدفاعي القائمة بين البلدين، على أن يستمر الانتشار حتى مطلع تشرين الأول.

ورغم المخاوف التي أبدتها بعض الأوساط السياسية في بلغاريا من انعكاسات الخطوة، أكدت الحكومة أن الوجود الأميركي يقتصر على الدعم اللوجستي، وأن القاعدة لن تستخدم لتنفيذ عمليات قتالية انطلاقاً من الأراضي البلغارية.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التحركات العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بالأزمة، في ظل استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران، وتصاعد المخاوف من تأثير أي مواجهة أوسع على أمن الملاحة واستقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى