1

خطة جديدة للبنتاغون.. مستقبل الانتشار الأميركي بأوروبا غامض

بدأت الولايات المتحدة مراجعة شاملة لانتشار قواتها العسكرية في أوروبا، في خطوة تهدف إلى تقييم طبيعة وجودها داخل القارة وتحديد حجم ومهام القوات خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع توجه أميركي يدعو الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع التقليدي ضمن حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية بدء المراجعة التي وصفها مسؤولون بأنها ستكون شاملة، وتركز على بحث مدى ملاءمة الانتشار العسكري الحالي مع الأولويات الدفاعية الجديدة للولايات المتحدة.

مسؤولية أوروبية أكبر

وأوضح مسؤولون أميركيون أن الهدف من المراجعة يتمثل في تعزيز قدرة الحلفاء الأوروبيين على تولي دور أكبر في حماية القارة، بما يتماشى مع رؤية تدفع نحو إعادة توزيع الأعباء الدفاعية داخل حلف الناتو.

وتشمل العملية دراسة مواقع انتشار القوات الأميركية، وطبيعة المهام الموكلة إليها، ومدى الحاجة إلى تعديل حجم الوجود العسكري أو إعادة ترتيب أولوياته.

وجود عسكري واسع

وتستضيف دول أوروبية عدة عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين، إضافة إلى قواعد جوية وبرية ومنشآت لوجستية تستخدم في التدريبات المشتركة، ونقل المعدات، ودعم العمليات العسكرية، ورفع مستوى الجاهزية.

ويشكل الوجود الأميركي في أوروبا أحد العناصر الأساسية في منظومة الدفاع التابعة لحلف الناتو، إذ تشارك القوات الأميركية في مناورات دورية، وعمليات مراقبة، ودعم لوجستي، وتعزيز القدرات الدفاعية في عدد من دول القارة.

اختبار جديد للتحالف

وتأتي هذه المراجعة في وقت تعيد فيه واشنطن تقييم انتشارها العسكري حول العالم، وتبحث مدى توافقه مع التحديات الأمنية الحالية وأولوياتها الدفاعية المستقبلية.

ومن المتوقع أن تحدد نتائج التقييم طبيعة الخطوات المقبلة، سواء عبر تعديل مواقع القوات أو إعادة توزيع المهام بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين داخل منظومة الناتو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى