الحرس الثوري يضع شرطاً لإعادة فتح مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، أن إنهاء ما وصفه بـ”التدخلات العسكرية الأمريكية” في مضيق هرمز هو الشرط الأساسي لإعادة فتح الممر البحري أمام حركة السفن.
وقال قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري، في بيان، إن “الطريق الوحيد لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة يتمثل في إنهاء تدخلات الجيش الأمريكي في هذا الممر، واحترام سيادة الدول على مياهها الإقليمية”.
وحذر البيان من أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة قد يؤدي إلى “حوادث أكبر تؤثر في قطاعي النفط والغاز عالمياً”، محملاً واشنطن مسؤولية تداعيات استمرار التوتر.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها نفذت، الأحد، جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، باستخدام ذخائر موجهة بدقة، مشيرة إلى استهداف عشرات المواقع في عدة مناطق.
وأوضحت سنتكوم أن العمليات هدفت إلى “تقليص قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية الدولية العابرة لمضيق هرمز”، مؤكدة أن الضربات طالت منظومات دفاع جوي، ورادارات ساحلية، وقدرات صاروخية، وطائرات مسيرة، إضافة إلى زوارق سريعة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز “ممر بحري حيوي للتجارة العالمية”، وأن إيران “لا تسيطر عليه”، مشيرة إلى أن العملية شاركت فيها مقاتلات أمريكية، وسفن تابعة للبحرية الأمريكية، وطائرات مسيرة هجومية، وزوارق مسيرة.
وتزامن التصعيد العسكري مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3.5% في بداية التعاملات، وسط مخاوف من تأثير التوترات على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية.
وجاء ذلك بعد إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز عقب هجوم استهدف سفينة في الممر البحري، بحسب الرواية الإيرانية، فيما نفت القيادة المركزية الأمريكية وجود سيطرة إيرانية على المضيق، مؤكدة استمرار فتحه أمام حركة الملاحة القانونية.




