قتيلان بضربات روسية على ميكولايف

أسفرت غارات روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد من المدنيين، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، في وقت تشهد فيه الجبهات تصعيدًا متبادلًا بين موسكو وكييف.
وقال حاكم منطقة ميكولايف جنوبي أوكرانيا، فيتالي كيم، إن الضربات الروسية أدت إلى مقتل امرأة تبلغ 38 عامًا وابنتها البالغة 15 عامًا، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين بجروح.
وفي العاصمة كييف، أفاد مراسلو وسائل إعلام دولية بسماع دوي انفجارات عدة، فيما أعلنت فرق الإسعاف إصابة شخصين جراء الهجمات. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن صاروخًا روسيًا استهدف مستودعات في أحد أحياء المدينة، بينما اندلع حريق في مبنى غير سكني بحي آخر.
وتُعد هذه الضربات من أعنف الهجمات الروسية على كييف منذ بداية يوليو، بعدما أسفرت هجمات سابقة عن مقتل نحو 30 شخصًا وإصابة آخرين في العاصمة ومناطق أوكرانية أخرى، بحسب السلطات المحلية.
كما أعلنت السلطات وقوع إصابات وأضرار مادية في عدد من المناطق، إذ أصيب أربعة أشخاص في مدينة خاركيف، وتضرر أكثر من 20 منزلًا، فيما سجلت مناطق دنيبروبيتروفسك وخيرسون وزابوريجيا إصابات إضافية جراء الهجمات الروسية.
وفي الجانب الروسي، أعلن حاكم منطقة ساراتوف، رومان بوسارغين، مقتل شخص إثر هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف المنطقة.
وجاء التصعيد بالتزامن مع مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع لقادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، حيث دعا حلفاء بلاده إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، في ظل النقص المتزايد في الصواريخ الاعتراضية اللازمة للتصدي للهجمات الروسية.
ومن المقرر أن يعقد زيلينسكي لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، وسط مساعٍ أوكرانية للحصول على مزيد من الدعم العسكري.
ورغم قدرة الدفاعات الأوكرانية على التعامل مع أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الروسية، تواجه كييف تحديات متزايدة في التصدي للهجمات الصاروخية المكثفة، خصوصًا مع استخدام موسكو لصواريخ باليستية ضمن استراتيجيتها الجديدة لاستهداف العاصمة.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، مستهدفة بشكل خاص منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، رغم الفارق الكبير في القدرات الصاروخية بين البلدين.




